كيفة الاعتناء بالنباتات المنزلية

النباتات المنزلية النباتات المنزلية هي أحد أروع الجماليات التي تملأ منازلنا، والتي تجعل البيت أنيقاً رائعاً، وتجعل حياة ساكنيه أكثر إشراقاً وتفاؤلاً وسعادة،
حيث إنّ منظر النباتات المنزلية يبعث في النفس الراحة والسعادة والسرور، فرؤية النباتات المنزلية، تطرح عن النفس الاكتئاب، والضجر، والملل، فهي لا تحسن النفسية فحسب، بل هي نافعة أيضاً من الناحية الصحية؛ لأنّ وجود النباتات المنزلية في المنزل، يسمح بتجديد الهواء داخل المنزل، فالنباتات بطبيعتها، تستهلك ثاني أكسيد الكربون المتواجد بداخل المنزل، وتنتج في المقابل غاز الأكسجين، وهو الغاز الذي يتطلبه ساكني المنزل، من أجل عملية التنفس. وجود النباتات في منزلك، يشعرك بأنّ شيئاً من الطبيعة الخضراء الجميلة، أصبح موجوداً في داخل المنزل،

ووجود تلك النباتات في منزلك ورؤيتك إيّاها بين الفينة والأخرى، يجعلك تشعر بارتياح كبير، ويجعلك تشعر بهدوء منقطع النظير، فرؤية النباتات المنزلية تحسن الحالة النفسية، وتنقّي المزاج، وتمتع العينين بالنظر إلى لوحات فنية خضراء، أبدع في خلقها رب العالمين، أيضاً وجود النباتات في منزلك، يعد جزءاً هاماً من ديكورات المنزل، إذ من شأنها أن تجعل منزلك في أعين زائريه، منزلاً أنيقاً، جديراً بالإعجاب والتقدير.

كيف أعتني بالنباتات المنزلية بطبيعة الحال فإنّ زرعك للنباتات في منزلك، يتطلّب بعض المتطلبات الخاصة لنمو النبات، وتتفاوت أنواع النباتات من نوع إلى آخر، من حيث حاجتها لتلك المتطلبات، أي أن هناك أنواع من النبات، لا تحتاج كثيراً من الشروط والمتطلبات كي تنمو، بينما هناك أنواع أخرى من النبات، تبدو نباتات حساسة، ويتطلب نجاح بقائها في المنزل، قدراً كبيراً من الشروط والمتطلبات، أي أن أنواع النباتات المنزلية تختلف وتتفاوت، من حيث قدرتها على البقاء والتكيف مع عوامل وظروف البيئة المحيطة، لكن إجمالاً دعونا نتحدث عن المتطلبات الأساسية، التي يحتاجها النبات، من أجل النمو والبقاء في المنزل. الضوء هو يشكل مصدر الطاقة التي يحتاج إليها النبات، وتصنف النباتات من حيث حاجتها إلى الضوء، إلى أربعة أقسام: نباتات تحتاج إلى ضوء منخفض، ونباتات تحتاج إلى ضوء متوسط، ونباتات تحتاج إلى ضوء قوي، ونباتات تحتاج إلى ضوء قوي جداً،

 


ولهذا يتوجب وضع النباتات التي تحتاج كميات كبيرة من الضوء بجوار النوافذ أو في الشرفات، أمّا النباتات التي تحتاج كميات أقل من الضوء، فتوضع في أماكن أكثر إعتاماً، أي بداخل الغرف أو الصالون، لكن الأمر المهم هنا، هو أن تكون على معرفة بمقدار حاجة كل نبات في بيتك إلى الضوء، كي يمكنك التعامل معه بناءً على هذا الأساس. درجة الحرارة معظم أنواع النباتات المنزلية، تعيش في درجة حرارة الغرفة، وهناك أنواع من النبات، لا تعيش في درجات الحرارة المنخفضة، أي لا تعيش في الوسط البارد، وهناك أنواع من النبات لا تعيش في درجات الحرارة العالية، أو الوسط الحار، فالحرارة العالية تصيبها بالذبول والجفاف، إياك وان تسقي نباتاتك المنزلية بالماء الساخن كما يفعل البعض، فالماء الساخن يضر النبات ولا ينفعه. ماء الري الماء هو أحد أهم العوامل، التي تجعل النبات ينمو ويزهر ويستمر في الحياة، عندما تروي نباتاتك المنزلية، عليك ألّا تقع في مشكلتي الإفراط والتفريط، أي لا تفرط في ري النبات، فترويه بكمية أكبر من حاجته،

ولا تفرط في ري النبات، فترويه بكمية قليلة لا تكفيه ولا تروي ظمأه، فالإكثار في ري النبات، والشح والتقتير في ريه، هما أكثر عاملان يصيبان النبات بالأمراض. التربة جميع أنواع التربة تبدو صالحة لعملية الزراعة، لكن يجب أن تتوافر في تلك التربة عدة معايير هامة وضرورية، وهي أن تكون التربة مختلطة جيداً، وعناصرها متجانسة مع بعضها البعض، وأن تكون التربة جيدة التهوية، ويفضل عند جلب التربة من أي حديقة أو أي أرض زراعية، أن يتم تعقيمها لقتل أي مسببات للأمراض أو الحشرات التي قد تتواجد فيها، وأفضل طريقة للتعقيم، هي أن يجري ترطيب التراب، ثم وضعه لبعض الوقت في فرن، حرارته حوالي 180 فهرنهايت، ومن ثم يتم ترطيبه، ليصبح تراباً معقماً وآمناً لعملية الزراعة. السماد هو ضروري جداً من أجل تغذية النبات،

لكن عليك أيضاً ألا تبالغ في تسميد النبات، فزيادة مقدار التسميد، تضر النبات ولا تنفعه، والطبقة البيضاء التي تظهر على سطح التربة بعد عملية الري، هي إشارة من النبات بأنّه استكفى وأخذ كفايته من السماد، لذلك توقف فوراً عن تسميد النبات، إذا ما رأيت تلك الطبقة البيضاء تعلو التربة، واحرص قبل أن تستخدم السماد وتضعه على نباتك، أن تتعرف على مستوى الأملاح الموجودة في هذا السماد، فنسبة الأملاح العالية في السماد تهلك النبات وتنهك قواه، وهي ليست مفيدة للتربة والنبات، كما قد يظن البعض، واحرص على أن تكثف جرعات السماد، في الأوقات التي يكثر فيها إشراق الشمس، أي في فصلي الصيف والربيع. أمّا في فصلي الخريف والشتاء، فيتوجب عليك تخفيف جرعات السماد التي تضعها على التربية، وذلك لأن النبات يحتاج إلى السماد أكثر شيء، في مواعيد نموه، حيث الضوء والشمس، أي في فصل الصيف تحديداً، أما في فصل الشتاء، حيث الشمس غائبة وأشعتها متذبذبة معظم الوقت، فلا حاجة لكثير من السماد، لأن النبات لا ينمو في ذلك الوقت.

الأوعية بإمكانك استخدام أي نوع من الأوعية، لزراعة النباتات داخل المنزل، ولكن يفضل أن تتم الزراعة دائماً، في الأوعية ذات الثقوب السفلية، وذلك كي يجري التخلص من الماء الزائد عن حاجة النبتة، الأوعية الزجاجية والمعدنية والبلاستيكية، تمنع تبخر الماء، وبالتالي لا يلزم سقاية النبتة باستمرار، لكن يفضل معظم مربي النبات الأوعية الفخارية، لأنها ترشح الماء الزائد عن الحاجة، يفضلونها رغم كونها سهلة الكسر، وثقيلة الوزن، يتوجب عليك دائماً، أن تضع عازل بين الوعاء وبين الأرضية أو السجاد، كي لا تتسلل الرطوبة والبلل، فيصلان إلى السجاد والفراش، ويحدث التلف والضرر.

هناك الكثير من المشاكل أو الأمراض التي تصيب النباتات المنزلية،
ومن بين أكثر هذه الأمراض شيوعاً، نجد مرض التفاف واصفرار الأوراق، وتساقط أوراق النبات، وذبول الزهرة المركزية للنبات، وتقلص حجم الأوراق وتضاؤلها، وظهور بقع قطنية أسفل الأوراق، وظهور بقع بنية اللون على الأوراق، وظهور حروق على الأوراق. هذه هي معظم الأمراض الشائعة التي تصيب النباتات المنزلية، وهي مألوفة ومعروفة جيداً، للمهتمين بالنباتات المنزلية. هناك العديد من الأسباب، التي تؤدي إلى ظهور تلك الأمراض في النباتات المنزلية، وعلى رأس هذه الأسباب نذكر: (وجود الدخان والغازات الضارة داخل المنزل أو في محيطه المباشر، وجود الجفاف، زيادة الماء المروي عن حاجة النبات، قلة كمية الماء المروي عن حاجة النبات،

انخفاض درجات الحرارة، زيادة درجات الحرارة، قلة الإضاءة، نقص الأسمدة، زيادة الأسمدة، إصابة حشرية تلحق بالنبات، مرض فطري يصيب النبات، التعرض لأشعة الشمس المباشرة، الحر الشديد، نقص التهوية). نصائح من أجل علاج تلك الأمراض التي تصيب النباتات المنزلية، أو من أجل تحاشي تلك الأمراض وتلافيها قبل وقوعها أو حدوثها، يتوجب على كل مربي للنباتات المنزلية، أن يأخذ بالنصائح والإرشادات التالية: توفير جو نقي للنباتات، وإبعادها عن مصادر التلوث، كالمواد الكيميائية ورذاذ البويات والدهان ومواد البناء. يتوجب عليك بين الحين والآخر، أن تقوم بتقليم النبات. ضرورة سقاية النبات أو ريه بانتظام. ضرورة تفقد التربة كل فترة من الزمن،

مع ضرورة تقليب سطح التربة، من أجل تهوية التربة، وإفساح المجال لتهوية التربة التي تحت السطح. ضرورة وضع النبات في المكان الذي يتوفر فيه مستوى الإضاءة الملائم له. ضرورة تسميد التربة بشكل منتظم، مع ضرورة مراعاة الأوقات التي يقل فيها التسميد (فصل الشتاء). مسح الأوراق المصابة أو المشتبه بإصابتها، بقطعة قماش مبللة بالكحول. بعض الأمراض التي تصيب النباتات المنزلية تحتاج إلى الرش بالمبيد الحشري، لذلك لا تتوانى عن استشارة من هو صاحب الاختصاص في ذلك. ضرورة تأمين درجة الحرارة المناسبة والتهوية للنبات.

ضرورة اختيار الوعاء الآمن، بحيث يكون سليماً من التسريب، سليماً من الكسور. ضرورة أن يكون الري بماء نظيف (ماء الصنبور العادي)، وألّا تختلط به أية مواد ذات خواص كيماوية أو سمية.

كيفية صناعة معطرات الحمامات

معطر الحمام الحمام من أكثر أجزاء المنزل التي تحتاج إلى عناية فائقة بالنظافة ويستوجب من ربة البيت أن تستخدم المطهرات والمعطرات لتجنب انتشار الروائح الكريهة ونقل العدوى والأمراض الوبائية، لذلك فإن الكثير من العائلات تستهلك قدراً من المال في سبيل شراء المعطرات والمطهرات الخاصة بالمرحاض والمغاسل وبلاط الحمام، ولأن بعض الأشخاص يسعون إلى صناعة كل المستلزمات التنظيفية الخاصة للمنزل سنذكر في هذا المقال طريقة صنع معطر الحمام.
صنع معطر للحمام المكوّنات جيلاتين دون نكهة على شكل ألواح أو بودرة. أوعية زجاجية مغلقة صغيرة، حيث تكون سعتها حوالي كوب، ومن الممكن استخدام أي كوب أو فنجان قديم. زيوت عطرية يُمكن الحصول عليها من العطارين، ويُفضل استخدام العطور المركزة، ويُمكن استخدام ماء الورد أو الزهر كبديل عن المعطرات السابقة أو أي عطر متوفر في المنزل. ملون غذائي سائل أو بودرة. ملح طعام. طريقة التحضير وضع ثلاثة أكواب من الماء في وعاء مناسب الحجم. وضع الماء في الميكروويف أو على الغاز حتّى يصل إلى درجة الغليان. إزالة الوعاء عن النار ووضع الجلاتين بمقدار ملعقة كبيرة لكل كوب، وإذا كان على شكل أكياس فإن الكيس الواحد يُعادل ملعقة، بينما إذا كان على شكل ألواح فإن الكوب الواحد يحتاج من على الأقل إلى ثلث اللوح ونصفه كحدٍ أعلى.

 

إذابة الجيلاتين في الماء وترك الخليط مدّة دقيقتين حتى يذوب جيداً ويتم التخلص من جميع الرواسب في الماء. وضع الخليط الناتج في الأوعية الزجاجية بكميات متساوية. وضع ملعقة كبيرة من الملح في كل وعاء زجاجي لأن الملح يعمل كمادة حافظة ويُمكن استبداله بالمواد الحافظة الأخرى، مثل: بنزوات الصوديوم أو ملح الليمون. إضافة المادة العطرية، ثمّ إضافة الملون، مع العلم أنَّ الملون لا يؤثر في صناعة المعطر لذلك يُمكن الاستغناء عنه إذا لم يتوفر. تحريك المكونات مع بعضها حتّى يذوب الملح،

ولعملية التذويب يُمكن استخدام آداة خاصة والبدء بالإذابة من اللون الأفتح وحتى اللون الأغمق، ويجب إزالة الرغوة المتكونة على سطح الأوعية بملعقة صغيرة خاصة. ترك المزيج الناتج في الثلاجة حتّى يبرد كلياً. إغلاق الأوعية الزجاجية بشكلٍ محكم وحفظها في مكانٍ بارد حتى نستخدمها عند حاجتنا إليها. ملاحظة : يُمكن صنع معطر للحمام عن طريق مزج بيكربونات الصودا مع عصير الليمون في وعاء، ثمَّ إضافة الماء وملعقة صغيرة من الزيت العطري والخلط جيداً، ثمّ وضع الخليط في بخاخ لرش الحمام يومياً.

طريقة عمل معطر جل للحمّام المواد اللازمة: أربعة برطمانات زجاجية بحجم نصف كأس. صبغات طعام بالألوان المفضلة. كمية من الزيوت العطرية حسب الرغبة، مثل زيت الورد، وزيت الخزامى وغيرها. كوبان من الماء. أربع علب من مسحوق الجيلاتين دون نكهة. ملعقة صغيرة من الملح. طريقة التحضير: وضع بضع قطرات من صبغة الطعام الملونة في قاع كل برطمان. إضافة ملعقة صغيرة أو أكثر من الزيت المعطر إلى صبغة الطعام. سكب كوب من الماء في قدرٍ على نار متوسطة الحرارة، وتركه حتى يغلي بشكلٍ كامل. إضافة كميّة الجيلاتين إلى قدر الماء المغلي، وتحريك المكوّنات جيّداً لمدة دقيقةٍ كاملة حتى يذوب الجيلاتين. إضافة كوب الماء الثاني والملح إلى القدر، وإعادة مزج المكوّنات جيّداً. سكب مزيج الجيلاتين في البرطمانات مباشرة قبل أن يجمد. تحريك الجيلاتين في البرطمان لمزجه مع الزيت العطري وصبغة الطعام، وذلك باستخدام ملعقة من البلاستيك. ترك البرطمانات جانباً لمدة أربع وعشرين ساعة، وذلك حتى يتماسك الجيلاتين بشكلٍ جيّد.

 


طريقة عمل رشاش معطر للحمّام المواد اللازمة: ملعقة صغيررة من بيكربونات الصوديوم، أو البيكنج صودا. ملعقة صغيرة من عصير الليمون. ثلاث قطرات من الزيت العطري المفضل. كوبان من الماء المغلي. عبوة للرش. طريقة التحضير: مزج المكوّنات السائلة مع بعضها البعض في وعاءٍ عميق، والتي تشمل الزيت المعطر، وعصير الليمون. إضافة كميّة الماء والبيكنج صودا إلى المكوّنات السابقة، وتحريكها جيّداً باستخدام ملعقة من الخشب. ترك المزيج جانباً حتى يبرد.

سكب المزيج الناتج في العبوة الخاصة بالرش، وإغلاقها بإحكام. حفظ السبراي في الحمّام لحين الاستخدام، مع الحرص على رج العلبة قبل البدء بالرش للحصول على نتيجةٍ أفضل. من الجدير بالذكر بأنّه من الممكن استبدال عصير الليمون بقشر البرتقال أو أي نوعٍ آخر من الحمضيّات.

طريقة عمل رشاش الخزامى للحمّام المواد اللازمة: قطرتان من كلٍ من الزيوت العطرية التالية: زيت الخزامى. زيت النعناع. زيت شجرة الشاي. كوبين من الماء. طريقة التحضير: مزج المكوّنات السبقة مع بعضها البعض في وعاءٍ عميق. سكب المزيج الناتج في علبة خاصةٍ بالرش، والحرص على إغلاقها بإحكام. هكذا يصبح الرشاش جاهزاً للاستخدام، ولكن يجب مراعاة رج العبوة جيّداً قبل الاستخدام لإعادة مزج الزيوت مع بعضها البعض والحصول على نتيجةٍ أفصل. شارك المقالة فيسبوك

كيفية الاعتناء بنباتات الظل

نباتات الظّل تتميّز المنازل التي يحرص أصحابها على زراعة النّباتات الدّاخليّة، أو ما يُعرَف بنباتات الظّل بالحيويّة والجمال؛ فهي بهجة للعين والقلب، ومصدر للهواء النّقي؛ إذ تُحوّل النّباتات ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين، وتمتصّ المواد الكيميائيّة التي تنبعث من بعض الموادّ في بيوتنا. قد يتردّد البعض باقتناء النّباتات الدّاخليّة؛ بسبب الاعتقاد الشّائع بصعوبة الاعتناء بها، إلا أنّ العناية بنباتات الظّل ستكون مهمّةً سهلةً، وهوايةً ممتعةً عند معرفة الاحتياجات الأساسيّة لها.
[١] العناية بنبات الظّل يجب على من يفكر باقتناء نباتات الظّل في منزله أن يتعرّف على الاحتياجات الأساسيّة لنجاح نموّها، ومنها: التّربة الجيّدة، والرّي السليم، و الضّوء الكافي، ودرجة الحرارة، ونسبة الرطوبة، والسّماد.[١] التّربة التّربة الجيدة للنباتات التي تُزرع في الأصُص هي التي تتوفّر فيها بعض الشّروط، ومنها: أن تكون جيدة التّهوية والتّصريف، وتكون في الوقت ذاته قادرةً على الاحتفاظ بالماء والمواد الغذائيّة، وتكون درجة حموضتها (PH) بين (5-6.5)،

 

وتختلف مكونات التّربة من نبات لآخر؛ فما يُناسب نباتاً معيّناً، قد لا يُناسب نباتاً آخر.[١] الرّي تختلف نباتات الظّل في أنواعها وأصنافها من حيث كمية الماء التي تحتاجها كلّ مرّة، وعدد مرّات تكرار السّقي، ومن الواجب الانتباه إلى أنّ الإفراط في ريّ النّبات يكون ضارّاََ له تماماً كما يضرّه نقص الماء، بل إنّ القاعدة الذّهبيّة في التّعامل مع نباتات الظّل عند الشّك في حاجته للريّ، هي أنّ التّربة التي تكون جافّةً قليلاً أفضل من التي تكون رطبةً كثيراً.[٢] تتأثر حاجة النّباتات للريّ باختلاف الظّروف التي تتعرّض لها، من حرارة المكان، ودرجة رطوبته، والضّوء، وحالة الطقس، ونوع التّربة، ومكان وجود الأصص،

ولتجنّب الرّي الزّائد يجب اختيار تربة ذات تصريف جيّد، وفي الوقت ذاته يمكنها الاحتفاظ بالماء،
وفيما يأتي خطوات ري نباتات الظّل:
[٢] فحص التّربة: تحتاج أغلب نباتات الظّل للري عندما تكون التّربة في الأصيص جافّةً، وللتأكد من حالة التّربة يتمّ إدخال الأصبع بمقدار 2.5سم تقريباً فيها؛ للتأكد من أنّ التّربة ليست رطبةً من الدّاخل، وعند التّأكد من حاجة النّبات للري يُمكن حمل الوعاء لتقدير وزنه، ومع تكرار العملية يمكن معرفة موعد ريّ النّبات عند حمل الأصيص دون الحاجة لفحص التّربة. ري النّباتات: تُسقى النّباتات بماء فاتر؛ أي تكون درجة حراته قريبةً من درجة حرارة الغرفة؛ فالماء البارد خاصّةً في الشّتاء يُسبّب صدمةً للجذور، وقد يُسبّب موتها، وتكون هذه النقطة شديدة الأهميّة للنباتات الاستوائيّة، وتجب مراعاة رشّ الماء على التّربة وليس على الأوراق، أو التّاج، ويجب الاستمرار بتزويد التّربة بالماء حتى يبدأ الماء بالخروج من ثقوب التّصريف أسفل الوعاء؛ وذلك لضمان أنّ النّبات قد حصل على كفايته من الماء،

وأيضاََ للتخلص من الأملاح الزّائدة التي تُسبّب جروح الجذر. التّخلّص من الماء الزّائد: يجب التّخلّص من الماء الزّائد الموجود في الصّحن أسفل الوعاء، وإلا فسيمتص النّبات الماء، ممّا يعني أنّ الأملاح الذّائبة فيه سيتمّ امتصاصها من جديد. الضّوء يُعدّ الضّوء أهمّ العوامل التي يجب الانتباه لها عند اختيار نباتات الظّل؛ وذلك لأنّ النّباتات تحتاج الضوء لتقوم بعملية البناء الضّوئي وتنتج الغذاء اللازم لها، وعلى الرّغم من ذلك، فإنّ التّعرُّض الزّائد للضوء مُضرّ تماماً مثل نقصه، وعند شراء نباتات الظّل يجب الأخذ بعين الاعتبار كمية الضّوء التي تحتاجها والتي تختلف من نوع لآخر، ويمكن معرفة حاجة النّبات للضوء عن طريق بطاقة البيانات المرفقة مع النبتة، وبشكلِِ عام يمكن للنباتات ذات الأوراق الخضراء أن تتعايش مع الإضاءة الخفيفة، بينما تحتاج النّباتات ذات الأوراق الملونّة إضاءةً أكبر؛ لأنّ الألوان على أوراقها تميل إلى الاختفاء في ظل ظروف الإضاءة المنخفضة،

وإذا كانت النّباتات تحتاج إضاءةً قويةً فمن الأفضل وضعها قرب النّوافذ الجنوبيّة التي توفّر إضاءةً أكثر بكثير من النّوافذ الشّماليّة على مدار العام لِمن يسكن في نصف الكرة الشّمالي، أمّا النّباتات التي لا تحتاج الضّوء القويّ فيمكن وضعها بعيداً عن النّوافذ.[١] ويُعوَّض نقص الضّوء الطّبيعي عادةً بإضاءة صناعيّة باستخدام المصابيح الكهربائيّة، ويمكن معرفة أنّ النّبات لا يتلقّى إضاءةً كافيةً،
ويجب تعريضه للمزيد من الضّوء عند ملاحظة الأعراض الآتية:[١] توقّف نموّ النّبات. المسافات بين الأوراق الجديدة أطول بكثير من المسافات بين الأوراق القديمة. الأوراق الجديدة أصغر حجماً، وأفتح لوناً من الأوراق القديمة. موت الأوراق القديمة. الحرارة معظم نباتات الظل من النّباتات الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة، لذلك يمكن أن تنمو إذا كانت الحرارة داخل المنزل ما بين (58-86) درجة فهرنهايت (14.4-30 درجة مئويّة)، وتعريضها لحرارة أقل من 50 درجة فهرنهايت (10 درجات مئويّة) يؤدّي إلى اصفرار الأوراق التي توجد في الأجزاء السّفلية من النّبات وسقوطها. وللحصول على أفضل النتائج يجب أن تكون درجة حرارة المنزل ما بين (70-80) فهرنهايت (21.1-26.7 درجة مئوية) أثناء النهار، و(65-70) فهرنهايت (18.3-21.1 درجة مئويّة) أثناء الليل،

[١] وإذا كانت الحرارة في المنزل أكثر من الحرارة الموصى بها للنبات يمكن زيادة نسبة الرّطوبة في الجو برش النّباتات برذاذ الماء عدة مراتٍ يومياً.[٣] الرّطوبة النّسبيّة الرّطوبة النّسبيّة هي كمية الرّطوبة في الهواء، وتُفضّل نباتات الظّل الرّطوبة النّسبيّة العالية؛ لأنّها نباتات استوائيّة غالباََ، بينما تكون الرّطوبة النّسبيّة في المنازل أقلّ بكثير من ذلك، فهي غالباً ما تكون بين (10-20%) ويمكن توفير رطوبة نسبيّة أعلى في المنطقة المحيطة بالنّباتات بعدة طرق، منها:[١] وضع النّباتات بالقرب من بعضها البعض. وضع الأصيص في وعاء يحتوي ماءً وحصىً؛ لأنّ تبخُّر الماء يوفّر رطوبةً نسبيّةً أكبر. استخدام أجهزة التّرطيب في المنزل. رشّ النّباتات برذاذ خفيف من الماء، مع مراعاة عدم رشّ النّباتات التي يكون على أوراقها زغب؛ لأنّها تحتفظ بالماء فترةً طويلةً، ممّا يُحفّز نموّ البكتيريا المُمرِضة. التّسميد لا يحتاج النّبات الذي تمّ شراؤه حديثاً إلى تسميد غالباََ؛ لأنّه يكون مُزوَّداً بكميّة من السّماد تكفيه شهرين أو ثلاثة، وتعتمد كمية السّماد التي تجب إضافتها إلى النبات على نوع النّبات، وحجم التّربة، وشدّة الإضاءة. في الشّتاء يقلّ معدل نمو النّبات وتقل حاجته للسماد، أمّا في الصّيف فيحتاج النّبات كمياتٍ صغيرةً من السّماد مع نموّ النّبات.

[١] توجد في السّوق عدّة أنواع من الأسمدة، يكون بعضها على شكل مسحوق، أو سائل، أو أقراص، وبغضّ النّظر عن نوع السّماد فيجب عدم الإفراط في استخدامه؛ حتّى لا تزداد نسبة ملوحة التّربة، وتحترق جذور النّبات،[١] ويتكوّن السّماد الذي يباع في السّوق من:[٤] عناصر يحتاجها النبات بكمية كبيرة، مثل: النيتروجين: هو المسؤول عن نموّ الأوراق، وإكسابها الّلون الأخضر النّضر. الفوسفور: هو المسؤول عن نموّ الجذور وصحتها، ويشجّع النّبات على الإزهار البوتاسيوم: هو المسؤول عن نموّ النّبات العام، وله دور في الإزهار، والإثمار. عناصر يحتاجها النّبات بكميات قليلة، مثل: البورون. النّحاس. المنغنيز. الزّنك. أنواع نباتات الظّل توجد أنواع كثيرة من نباتات الظّل التي يمكن اختيار ما يناسب منها ظروفَ المنزل الذي ستوضع فيه، ومنها:

[٥] البنفسج الإفريقيّ. الألوة، أو الصّبر الحقيقيّ. أمارلّس. السنجونيوم. الأسبرجس الخشن. نخيل الخيزران. نبات عصفور الجنة. نخيل البسمارك. الفلفل الأسود. سرخس بوسطن. أجلونيما. صبّار عيد الميلاد.

كيفية تنظيف الزجاج

كيف أنظف الزجاج تتجمع الأوساخ بشكل سريع على الزجاج، حتى لو كنتِ تنظفينه بشكلٍ متواصل، وعلى الرغم من كل التنظيف لا يبدو الزجاج نظيفاً،
ويجب عليكِ استخدام أدوات تنظيف
مناسبة، على سبيل المثال من الأفضل تنظيف المرايا وزجاج النوافذ وزجاج الأثاث بقطعة قماش مصنوعة من الألياف، أو ممسحة مطاطية بدلا من المناشف الورقية التي تخلّف وراءها بعض الآثار.

خطوات التنظيف اجمعي كل مواد التنظيف مثل الخل الأبيض والماء (يفضل الماء المقطر)، وزجاجة رذاذ أو وعاء كبير، والقماش المصنوع من الألياف، القماش الخالي من الوبر، وأوراق الجرائد، ومماسح من القطن، وفرشاة أسنان ناعمة.

في حال كنت تنظفين زجاج النوافذ فأحضري منشفة وضعيها على عتبات النوافذ، وتستخدم هذه الطريقة خاصّة بالنوافذ التي يكون عتباتها خشبية.

حضّري محلول التنظيف عن طريق خلط جزء بسيط من الخل الأبيض وأربعة أجزاء من الماء.
رشّي المحلول الناتج على الممسحة أو قومي ببساطة بوضع الممسحة في المحلول ولا تنسي أن تعصريها قبل استخدامها.

في حالة كان حجم النافذة كبير جداً، أو إذا كنتِ تستخدمين أوراق الجرائد للتنظيف سيكون من الأفضل أن ترشي المحلول على الزجاج نفسه.
افركي الزجاج بحركة دائرية لضمان إزالة جميع البقع،

ثم اجعلي اتجاه الحركة بشكل أفقي مع القليل من الضغط لجعل الزجاج نظيفاً وبراقاً. نظفي الزوايا التي يصعب الوصول إليها بالأوراق بقطعة من القماش أو بفرشاة الأسنان.

أنهي التنظيف بعملية مسح سريع للزجاج بأوراق الجرائد أو بقطعة من الملابس مصنوعة من القطن لتلميع الزجاج. إذا كان الزجاج قذراً جداً يجب عليك مسحه بقطعة قماش منقوعة مسبقاً بمحلول التنظيف سواء كان المحلول المنزلي الصنع أو المحلول الجاهز.

نصائح لتنظيف أفضل عند استخدامك منتجات التنظيف الصناعية تجنبي المنتجات التي تحتوي على أمونيا،

المرايا والزجاج يمكن تنظيفهم باستخدام الصودا أيضاً، وتعتبر مرشحات القهوة من المواد التي من الممكن استخدامها في هذا المجال. إذا كان هناك مادة شمعية على الزجاج، يمكنكِ خلط كوبين من الماء، ربع كوب من الخل، ونصف كوب من الصابون السائل والقيام بالتنظيف.

هناك وصفة أخرى للتخلص من المواد الشمعية على الزجاج وهي: ملعقتين من الخل الأبيض، وكمية صغيرة من الكحول، وملعقة ونصف من نشا الذرة، مع كوب من الماء الدافئ. رجّيه جيداً قبل كل استخدام.

إذا كان يوجد على الزجاج طبقة شبه ضبابية بإمكانك خلط نصف كوب من الكحول، ملعقتين من الأمونيا، وربع ملعقة صغيرة من صابون التنظيف وقومي بالتنظيف وسوف تكون النتائج رائعة.

خلطات أخرى لتنظيف الزجاج
يمكن خلط ملعقتين من الخل الأبيض، والكحول، وملعقة صغيرة، ونصف الملعقة من نشا الذرة في كوب من الماء الدافئ.

يمكن استخدام القليل من عصير الليمون لتنظيف الزجاج بواسطة ورق الجرائد. نصائح أثناء عمليّة تنظيف الزجاج يحبّب استخدام المياه المقطّرة عند تنظيف الزجاج بدلاً من مياه الصنبور. إذا لوحظ وجود بعض التموّجات أو بقع الماء فيمكن حينها استخدام الخل الأبيض دون تخفيفه.

يفضل البدء بتنظيف الأجزاء الأخرى من الزجاج خاصّةً في النوافذ، بعد أن تجف الأجزاء الأخرى منه. إنّ تنظيف زجاج النوافذ يجب أن يكون من الداخل إلى الخارج ومن الأعلى إلى الأسفل. عادة ما يتمّ تنظيف الزجاج، خاصّةً زجاج النوافذ مرّتين في العام على الأقل.

يفضّل وضع مناشف على عتبات النوافذ، خاصّةً عند تنظيف النوافذ الخشبية. يفضّل عدم استخدام المنتجات التي تحتوي على الأمونيا. إذا كان هناك مواد شمعيّة على الزجاج، فيمكن خلط كوبين من الماء، وربع كوب من الخل، ونصف كوب من الصابون السائل. يجب الانتباه إلى حالة الطقس؛

حيث يكون الجو مشمساً، وأن لا يكون غائماً إلى ماطر، حتى لا يتّسخ زجاج النوافذ. طرق تنظيف المرايا يمكن استخدام قطعة من القماش مع الماء الدافئ. يمكن استخدام سائل الغسيل مع إسفنجة مناسبة.

يتمّ فرك المرايا بحركات دائريّة ثمّ تجفيفه.

نصائح أثناء عمليّة تنظيف المرايا من الأفضل مسح المرآة قبل البدء بعمليّة التنظيف بواسطة قطعة قماش ناعمة، حتى تتمّ إزالة الأوساخ والغبار الكثيف. يمكن التخلّص من البخار المتكوّن على المرايا عند الاستحمام،

وذلك بفتح الماء البارد لوقت قصير قبل فتح الماء الساخن. تجنّب استخدام المنظّفات التجارية التي تحتوي على الأحماض أو القلويّات. إذا كانت المرايا بجانب بعضها، فيجب منع وصول السائل إلى المناطق الفاصلة بينها حتى لا تتضرّر أطرافها.

كيفية تنظيف غرفة النوم

غرفة النوم هي من أفضل غرف المنزل للشعور بالراحة والاسترخاء بعد التعب والنوم الهادئ، وللشعور بالراحة لا بدّ أن تكون غرفة النوم تتمتع بنظافة وترتيب جيد، فهي الغرفة التي يمكن تصميمها والتحكم بأثاثها وألوانها حسب ذوق الشخص، فأحياناً ما يعكس جمالية غرفة النوم هو جدران الغرفة أو جمالية السرير والغطاء وشكل الستائر ولونها، وعلى الرغم من تنوع أثاث غرفة النوم لا بدّ أن تكون نظيفة؛

فتنظيف غرفة النوم سهل ولا يحتاج إلى الشيء الكثير.
طريقة تنظيف غرفة النوم حرّكي الأثاث وأخرجيه خارج الغرفة مثل الطاولات والمرايا،

ويمكن تحريك السرير خارج الغرفة لسهولة الحركة ووصول الماء لكافة أنحاء الغرفة، بعد أن أصبح هناك فراغ في الغرفة، يمكنك إزالة الستائر وغسلها إن كانت تحتاج إلى غسيل، وكذلك غطاء السرير وغطاء المخدات، واستغلّي فترة جفاف الستائر والأغطية بعد غسلها بتنظيف الغرفة. نظفي النوافذ؛ فمن المهم رؤية زجاج النافذة نظيفاً وشفافاً، ونظفّي باب الغرفة لأنه قد يحتوي على غبار، واهتمي بتنظيف أرضية الغرفة باستخدام مواد التنظيف الجيدة والمعطرة للحصول على رائحة جميلة،

 


واحرصى على جفاف الأرضية بقطعة القماش الجافة. بعد تنظيف النوافذ والأرضية ضعي السجاد أو الموكيت المناسب للغرفة والمتناسق مع لون الستائر وغطاء السرير؛ فالبعض يرغبون بوضع السجاد أو الموكيت على مدار السنة،

وبعض الناس يزيلون السجاد في فصل الصيف، ولهذا يرجع الأمر إليك في وضع السجاد أم لا. أدخلي الآن الأثاث الذي قمتِ بإخراجه، وباستخدام قطعة قماش نظيفة وبخاخ تنظيف الأثاث نظفيه من الغبار وآثار اليدين، واحصلي على بريق رائع، فمن المهم أن تنظفي الأثاث بعد وضعه،

واهتمي بنظافة المرآة أيضاً كما يُنظّف الزجاج. ركّبي الستائر في مكانها بعد غسلها وجفافها، وضعي غطاء السرير والمخدات في مكانها، ويمكن أن تستغلي تنظيف غرف النوم بتغيير الغطاء بغطاء إضافي آخر إن وجد، للشعور بنوع من التغيير. تختلف طرق تنظيف غرف النوم الخاصة بالأطفال عن غرف النوم الخاصة بالكبار؛

فغرف نوم الأطفال تتميّز بوجود الألعاب الكثيرة والأثاث الأصغر حجماً بما يُناسب أعمارهم وأجسامهم، وأحياناً تحتوي على أثاث مثل الطاولة والمكتب الخاص بالدراسة، ولهذا من الأفضل أن تضعي سلةً كبيرة مخصّصةً للألعاب،

 

ونظّفي الطاولة والمكتب بشكل يومي، وضعي الكتب في مكانها المخصص لضمان سهولة الوصول إليها،
وضعي سلة خاصة لالتقاط الفضلات والأوراق المستعملة. استعملي المكنسة الكهربائية لغرف النوم المفروشة بالسجاد والموكيت إن تعذّر إخراجها خصوصاً في فصل الشتاء؛ لشفط الغبار والأتربة وفتات الطعام أحياناً خصوصاً في غرف الأطفال التي تخلو من ذلك، وأخيراً تفقّدي الملابس في الخزانة،

وأخرجي المتّسخ منها لغسلها وتنظيفها، واهتمّي بترتيب الملابس ووضعها بعلاقة الملابس أو في الأدراج.

تخصيص صندوق للألعاب تحتاج غرف نوم الأطفال إلى وجود صندوق كبير لوضع الألعاب فيه، ولأنّه يبقى على مدى سنوات فإنّه يجب تجنّب اختيار صندوق تصميم طفولي لا يلائم الغرفة،

واختياره بتصميم كلاسيكي مصنوع من الخشب أو المعدن بعيداً عن البلاستيك، كما أنّه يجب أن يحتوي على معايير السلامة الضرورية للأطفال،

مثل: إغلاق الغطاء بلطف من دون إيذاء الأصابع، وعدم التمكّن من تخبئة الطفل بداخله.

[٢] إضافة الرفوف تحتاج غرفة نوم الأطفال إلى وجود الرفوف وتثبيتها بشكل آمن على الحائط، ويفضّل أن تكون مصنوعة من البلاستيك الشفاف ليتمكّن الطفل من رؤية محتوياتها،

كما أنّها تعدّ طريقة جيدة لجمع الأشياء الصغيرة؛ مثل: الأقلام، وألعاب التركيب، والحيوانات البلاستيكية الصغيرة، والدمى، وغيرها من الألعاب.[٢]