اهمية شرب الماء

يعدّ الماء جزءاً أساسياً ومهمّاً في جسم الإنسان؛ حيث إنّه يشكل حوالي 60% من وزن الجسم، إضافةً إلى أنّ له وظائف عديدة ومهمّةً في جميع خلايا وأنسجة وأعضاء الجسم، فهو يساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم،

والمحافظة على وظائفه الأخرى، ولذلك فإنّ من المهمّ الاستمرار بشرب السوائل، وتناول الأطعمة التي تحتوي على الماء لتعويض الكميات التي يفقدها الجسم خلال عمليات التنفس والتعرق والهضم.[١] فوائد شرب الماء للجسم لشرب الماء أهمية كبيرة وفوائد عديدة جداً تعود على الجسم بالصحة والحيوية،

نذكر بعضاً منها:[٢][٣] تعزيز الأداء البدني؛ حيث إنّ
فقدان ما نسبته 2% من الماء في الجسم قد يُعرّضهُ للجفاف، والذي يمكن أن يؤدي إلى تغيير درجة حرارة الجسم، وزيادة التعب، وصعوبة ممارسة التمرينات الرياضية، ولذلك فإنّ شرب الماء يساهم في المحافظة على الجسم، وحمايته من الجفاف. المحافظة على وظائف الدماغ، حيث إنّ تزويد الجسم بالكمية التي يحتاجها من الماء يُعدّ مهمّاً للمحافظة على وظائف الدماغ،

فقد بيّنت بعض الدراسات أنّ الإصابة بالجفاف الخفيف بنسبة تتراوح بين 1-3% من الماء في الجسم يمكن أن يُسبّب مشاكل في المزاج والذاكرة وأداء الدماغ. التقليل من الصداع، فقد أشارت عدّة دراساتٍ أنّ شرب الماء يمكن أن يخفف من الصداع في بعض الأحيان، وخاصةً عند الأشخاص الذين يعانون من الجفاف،

بالإضافة إلى أنّ الجفاف قد يكون سبباً في الإصابة بالصداع أو الصداع النصفي. التقليل من الإمساك؛ حيث وُجد أنّ شرب كميات قليلة من الماء يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالإمساك،

 

 

كما وُجد أن شرب المياه الغازية يمكن أن يخفف من حالات الإمساك أيضاً. التقليل من خطر الإصابة بحصى الكلى، فقد يساعد شرب كميات كبيرة من الماء على زيادة حجم البول في الكلى، مما يخفف من تركيز المعادن فيها، ويقلل من خطر تبلورها وتجمّعها على شكل حصى. المساعدة على تخفيف الوزن؛ حيث وُجد أنّ شرب الماء يساعد على زيادة الشعور بالشبع والامتلاء،

ولذلك فإنّه يُنصح عادةً بشرب كمية من الماء قبل موعد تناول الطعام بنصف ساعة، ممّا يساعد على تقليل كمية الطعام اللازمة للشعور بالشبع، وبالتالي تقليل كمية السعرات الحرارية المتناولة أثناء الوجبة. كما أنّ شرب الماء البارد يجعل الجسم يستهلك المزيد من السعرات الحرارية وذلك لتسخين الماء ليصل إلى درجة حرارة الجسم.

بالإضافة إلى ذلك فإن الماء يزيد معدل الأيض في الجسم. التقليل من آلام المفاصل؛ حيث إنّ شرب الماء يحافظ على رطوبة الغضاريف في الجسم، ويحميها من الجفاف الذي يمكن أن يقلل من قدرتها على امتصاص الصدمات، ممّا يقلل من آلام المفاصل. الحفاظ على نظافة الفم ورطوبته، فالماء يشكل اللعاب الذي يساعد على عملية هضم الطعام ويحافظ على رطوبة الفم والأنف والعينين، كما ويمكن لشرب الماء أن يقلل من تسوس الأسنان. التقليل من الحساسية والربو؛

حيث إنّ الجفاف الناتج عن قلّة الماء في الجسم يسبب تضيقاً في الشعب الهوائية، وذلك كردِّ فعلٍ لتقليل فقدان الماء، ممّا يؤدي إلى زيادة سوء أعراض الحساسية والربو. المساعدة على وصول الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم؛ حيث إنّ الماء يُشكّل أكثر من 90% من الدم الذي يعدّ الناقل الرئيس للأكسجين في الجسم.

العناية بصحة وجمال البشرة؛ حيث إنّ شرب كمية كبيرة من الماء يساعد على حماية البشرة من الاضطرابات والتجاعيد المبكرة. الحفاظ على عمل الأمعاء بشكل صحيح، وحماية الجهاز الهضمي من العديد من المشاكل التي قد يسببها الجفاف، بالإضافة إلى أنه يقلل خطر الإصابة بحرقة وقرحتها. المساعدة على تنظيف الجسم، وذلك لدوره في عمليات التعرّق والتخلّص من البول والبراز.

 

صورة ذات صلة

الحفاظ على ضغظ الدم وعدم ارتفاعه، ففي حالة تعرّض الجسم إلى الجفاف يصبح الدم أثخن، ممّا يزيد من ضغط الدم. تسهيل وصول المعادن والمواد الغذائية إلى أجزاء مختلفة من الجسم. الكميات الموصى بها من الماء لا توجد كمية محددة وثابتة يحتاجها الجسم من الماء، وذلك لأنّ هذه الكمية تختلف من شخصٍ إلى آخر ومن وقت إلى آخر،

فهنالك بعض الحالات يكون فيها الجسم بحاجة إلى كمية أكبر من الماء لتعويض التعرّق الكبير الناتج عن ممارسة نشاط بدني كبير، أو بسبب الطقس الحار، كما أنّ الجسم المصاب بالحمى أو الإسهال أو القيء يحتاج إلى كمية أكبر من الماء لتعويض ما يتم فقدانه.

إلّا أن هناك اتفاقاً حول كمية السائل التي يحتاجها الجسم، ويمكن القول إنّ متوسط الاستهلاك اليومي للماء الموصى به يُوزع كالآتي:[٣] للرجال: 3 لترات، أي حوالي 12.5 كوباً. للنساء: 2.2 لتر، أي حوالي 9 أكواب أو أكثر بقليل. أضرار الإكثار من شرب الماء بالرغم من الأهمية الكبيرة للماء ودوره في صحة الجسم، إلّا أن الإكثار منه واستهلاكه بشكل مفرط يمكن أن يؤدي إلى تسمم الماء (بالإنجليزية: Water intoxication) والذي يمكن أن يكون قاتلاً في بعض الحالات.

حيث ينتج عنه انتفاخ الخلايا، فيستبب انتفاخ خلايا الدماغ بازدياد الضغط داخل الجمجمة مما يسبب أول أعراض تسمم الماء ومنها:[٤] صداع الرأس. الغثيان. القيء. أما في الحالات الشديدة فقد تكون الأعراض أكثر خطورة، مثل: زيادة ضغط الدم. الارتباك. الرؤية المزدوجة. النعاس. صعوبة التنفس. ضعف العضلات والتشنج. عدم القدرة على تحديد المعلومات الحسية.

ويُسمّى هذا التراكم للسوائل الزائدة في الدماغ بالوذمة الدماغية (بالإنجليزية: Cerebral edema)، والتي قد تتسبّب بخللٍ وظيفيٍّ في الجهاز العصبيّ المركزيّ، كما أنّ بعض الحالات الشديدة قد تسبّب نوباتٍ، وتلفاً في الدماغ، وغيبوبة، وقد يؤدي ذلك إلى الموت.[٤]

طريقة عمل نسكافيه بالرغوة

النسكافية يُعدّ النسكافيه أحد المشروبات الساخنة التي يفضلها الكثير من الأشخاص، وذلك لما له من مذاقٍ لذيذ، وهو معروف بلونه البني المحروق، ويفضّل شاربوه عادةً أن تعلوه الرغوة، لكنّهم لا يَستطيعون الحصول عليها بسهولة، لذلك سنقدّم خلال هذا المقال طرقاً لتحضير رغوة النسكافيه. النسكافيه برغوة المكوّنات كل كوب من الحليب السائل يحتاج إلى ملعقة صغيرة من النسكافيه. السكر، ويضاف حسب الرغبة. القليل من الماء. طريقة التحضير الطريقة الأولى: ضع النسكافيه المطحون، والقليل من ا

لسكر في كأس الخلاط الكهربائي. أضف القليل من الماء إلى كأس الخلاط، الذي يوجود فيه النسكافيه والسكر. غطّي كأس الخلاط بغطائه الخاص به، وشغل الخلاط إلى أن يصبح لون النسكافيه كريميّاً،
وهو لون الرغوة من الخارج. ضع الخليط في كأس زجاجية صغيرة ودعه حتى يبرد. الطريقة الثانية: في حالة عدم وجود خلاط كهربائي، يمكن صنع رغوة النسكافيه يدوياً، وذلك بوضع ملعقة صغيرة من النسكافيه المطحون،

مضافاً إليه السكر في طبق مناسب أو في مدقة. اطحن النسكافيه مع السكر، إلى يُصبح السكر على شكل بودرة، وذلك بواسطة المدقة. ضع القليل من الماء الكافي على الخليط المكوّن، واستمر في عمليّة الطحن. اخلط وقلّب الخليط بواسطة المدقة، أو ملعقة مناسبة، إلى أن تحصل على اللون الكريمي للرغوة.

لتحضير الحليب ضع الحليب في غلاية مناسبة، وضع الغلاية على النار. لا تجعل الحليب يغلي كثيراً، فعندما يبدأ الحليب بالغلي أطفئ النار. مزج الرغوة بالنسكافيه اجلب كأس الخليط أو كريمة رغوة النسكافيه التي صنعتها بواسطة الخلاط. ضع الحليب تدريجيّاً في الكوب الذي توجد فيه كريمة الرغوة. بعد الانتهاء من سكب الحليب في الكوب قلّب الكريمة والحليب بملعقة صغيرة،

إلى أن تصل إلى لون النسكافيه المراد مع الرغوة. ضع القليل من الماء في غلاية، وسخّنه إلى أن يغلي جيّداً. ضع الماء الساخن في كوب النسكافيه، وحرّكه جيداً. قدّم النسكافيه وعلى سطحها الشوكولاتة المطحونة،
وضع القليل من الشوكولاتة المطحونة على كأس النسكافيه، لتُعطي لوناً جميلاً من الخارج، ومذاقاً شهياً. حلى النسكافيه المكوّنات أربع ملاعق كبيرة من القهوة سريعة الذوبان أي نسكافيه. كوبان من الماء الساخن. كوبان من الكريمة المخفوقة. علبة من الحليب المكثّف المحلى. مغلّف كبير من بسكويت الدوائر. كاكاو حسب الرغبة.

طريقة التحضير أذب النسكافيه في الماء الساخن ثمّ ضع المزيج جانباً. غمّس نصف كميّة حبات البسكويت في مزيج النسكافيه ثمّ صُفها في قعر قالب كيك أو بايركس. اخفق في وعاء الخلاط الكهربائي كلّاً من الحليب المكثّف والكريمة المخفوقة حتى تَحصل على مزيجٍ كثيف.

وزّع نصف كمية المزيج فوق طبقة البسكويت في قالب الكيك. غمس ما تبقى من البسكويت في مزيح النسكافيه ثمّ وزع ما تبقى من مزيج الكريمة على الوجه. انثر الكاكاو على وجه القالب ثمّ أدخله إلى الثلاجة مدة خمس ساعات على الاقل حتى يجمد الحلى قبل التقديم.

صورة ذات صلة

 

نسكافيه بالحليب المكوّنات كوب من القهوة سريعة التحضير (النسكافيه). كوب سكر مطحون. كوب ماء. كوب حليب. طريقة التحضير ضع الماء والنسكافيه والسكر في وعاء عميق، واخلط المكوّنات بالخلاط الكهربائي حتى يصبح الخليط ثقيل القوام ويشبه الكريمة، بحيث لو قلبت الوعاء لا تسقط المكوّنات منه.

ضع الخليط في وعاء بلاستيكي وأغلقه جيداً، وضعه في الثلاجة لمدة ساعة قبل الاستخدام، أو يمكن وضعه في مجمد الثلاجة. ضع الحليب في قدر على النار حتى يغلي، ثمّ اخلط الحليب ببخفاق البيض الكهربائي أو اليدوي ليدخل الهواء في الحليب السائل وتتكون رغوة بيضاء. أخرج العلبة المغلقة من الثلاجة، وجهز الأكواب الخاصة بالتقديم، ثمّ ضع ملعقة من المادة المخفوقة في العلبة، ولاحظ أنّ المادة ستكون منفصلة كطبقتين لكنّها غير متجمدة،

لذلك خذ ملعقة عمودياً لأخذ طبقة من الطبقة الفاتحة والطبقة الغامقة. ضع الحليب فوق المادة المخفوقة ببطء، ثمّ أضف رغوة الحليب. الكابتشينو بالكراميل المكوّنات ملعقتان كبيرتان من القشطة. ست ملاعق كبيرة حليب بودرة. ملعقتان كبيرتان نسكافيه. ملعقتان كبيرتان كريمة جاهزة. ملعقتان كبيرتان كريم كراميل. أربعة أكواب ماء مغلي. نصف كوب سكر.

طريقة التحضير ضع كلاً من القشطة، والحليب، والنسكافيه، وكريمة الخفق وكريم الكراميل، والسكر في وعاء الخلاط واخلطهم جيداً. أضف الماء المغلي إلى الخلاط مع الاستمرار بالخلط. اسكب الكابتشينو في أكواب التقديم.

كيفية الاعتناء بنباتات الظل

نباتات الظّل تتميّز المنازل التي يحرص أصحابها على زراعة النّباتات الدّاخليّة، أو ما يُعرَف بنباتات الظّل بالحيويّة والجمال؛ فهي بهجة للعين والقلب، ومصدر للهواء النّقي؛ إذ تُحوّل النّباتات ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين، وتمتصّ المواد الكيميائيّة التي تنبعث من بعض الموادّ في بيوتنا. قد يتردّد البعض باقتناء النّباتات الدّاخليّة؛ بسبب الاعتقاد الشّائع بصعوبة الاعتناء بها، إلا أنّ العناية بنباتات الظّل ستكون مهمّةً سهلةً، وهوايةً ممتعةً عند معرفة الاحتياجات الأساسيّة لها.
[١] العناية بنبات الظّل يجب على من يفكر باقتناء نباتات الظّل في منزله أن يتعرّف على الاحتياجات الأساسيّة لنجاح نموّها، ومنها: التّربة الجيّدة، والرّي السليم، و الضّوء الكافي، ودرجة الحرارة، ونسبة الرطوبة، والسّماد.[١] التّربة التّربة الجيدة للنباتات التي تُزرع في الأصُص هي التي تتوفّر فيها بعض الشّروط، ومنها: أن تكون جيدة التّهوية والتّصريف، وتكون في الوقت ذاته قادرةً على الاحتفاظ بالماء والمواد الغذائيّة، وتكون درجة حموضتها (PH) بين (5-6.5)،

 

وتختلف مكونات التّربة من نبات لآخر؛ فما يُناسب نباتاً معيّناً، قد لا يُناسب نباتاً آخر.[١] الرّي تختلف نباتات الظّل في أنواعها وأصنافها من حيث كمية الماء التي تحتاجها كلّ مرّة، وعدد مرّات تكرار السّقي، ومن الواجب الانتباه إلى أنّ الإفراط في ريّ النّبات يكون ضارّاََ له تماماً كما يضرّه نقص الماء، بل إنّ القاعدة الذّهبيّة في التّعامل مع نباتات الظّل عند الشّك في حاجته للريّ، هي أنّ التّربة التي تكون جافّةً قليلاً أفضل من التي تكون رطبةً كثيراً.[٢] تتأثر حاجة النّباتات للريّ باختلاف الظّروف التي تتعرّض لها، من حرارة المكان، ودرجة رطوبته، والضّوء، وحالة الطقس، ونوع التّربة، ومكان وجود الأصص،

ولتجنّب الرّي الزّائد يجب اختيار تربة ذات تصريف جيّد، وفي الوقت ذاته يمكنها الاحتفاظ بالماء،
وفيما يأتي خطوات ري نباتات الظّل:
[٢] فحص التّربة: تحتاج أغلب نباتات الظّل للري عندما تكون التّربة في الأصيص جافّةً، وللتأكد من حالة التّربة يتمّ إدخال الأصبع بمقدار 2.5سم تقريباً فيها؛ للتأكد من أنّ التّربة ليست رطبةً من الدّاخل، وعند التّأكد من حاجة النّبات للري يُمكن حمل الوعاء لتقدير وزنه، ومع تكرار العملية يمكن معرفة موعد ريّ النّبات عند حمل الأصيص دون الحاجة لفحص التّربة. ري النّباتات: تُسقى النّباتات بماء فاتر؛ أي تكون درجة حراته قريبةً من درجة حرارة الغرفة؛ فالماء البارد خاصّةً في الشّتاء يُسبّب صدمةً للجذور، وقد يُسبّب موتها، وتكون هذه النقطة شديدة الأهميّة للنباتات الاستوائيّة، وتجب مراعاة رشّ الماء على التّربة وليس على الأوراق، أو التّاج، ويجب الاستمرار بتزويد التّربة بالماء حتى يبدأ الماء بالخروج من ثقوب التّصريف أسفل الوعاء؛ وذلك لضمان أنّ النّبات قد حصل على كفايته من الماء،

وأيضاََ للتخلص من الأملاح الزّائدة التي تُسبّب جروح الجذر. التّخلّص من الماء الزّائد: يجب التّخلّص من الماء الزّائد الموجود في الصّحن أسفل الوعاء، وإلا فسيمتص النّبات الماء، ممّا يعني أنّ الأملاح الذّائبة فيه سيتمّ امتصاصها من جديد. الضّوء يُعدّ الضّوء أهمّ العوامل التي يجب الانتباه لها عند اختيار نباتات الظّل؛ وذلك لأنّ النّباتات تحتاج الضوء لتقوم بعملية البناء الضّوئي وتنتج الغذاء اللازم لها، وعلى الرّغم من ذلك، فإنّ التّعرُّض الزّائد للضوء مُضرّ تماماً مثل نقصه، وعند شراء نباتات الظّل يجب الأخذ بعين الاعتبار كمية الضّوء التي تحتاجها والتي تختلف من نوع لآخر، ويمكن معرفة حاجة النّبات للضوء عن طريق بطاقة البيانات المرفقة مع النبتة، وبشكلِِ عام يمكن للنباتات ذات الأوراق الخضراء أن تتعايش مع الإضاءة الخفيفة، بينما تحتاج النّباتات ذات الأوراق الملونّة إضاءةً أكبر؛ لأنّ الألوان على أوراقها تميل إلى الاختفاء في ظل ظروف الإضاءة المنخفضة،

وإذا كانت النّباتات تحتاج إضاءةً قويةً فمن الأفضل وضعها قرب النّوافذ الجنوبيّة التي توفّر إضاءةً أكثر بكثير من النّوافذ الشّماليّة على مدار العام لِمن يسكن في نصف الكرة الشّمالي، أمّا النّباتات التي لا تحتاج الضّوء القويّ فيمكن وضعها بعيداً عن النّوافذ.[١] ويُعوَّض نقص الضّوء الطّبيعي عادةً بإضاءة صناعيّة باستخدام المصابيح الكهربائيّة، ويمكن معرفة أنّ النّبات لا يتلقّى إضاءةً كافيةً،
ويجب تعريضه للمزيد من الضّوء عند ملاحظة الأعراض الآتية:[١] توقّف نموّ النّبات. المسافات بين الأوراق الجديدة أطول بكثير من المسافات بين الأوراق القديمة. الأوراق الجديدة أصغر حجماً، وأفتح لوناً من الأوراق القديمة. موت الأوراق القديمة. الحرارة معظم نباتات الظل من النّباتات الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة، لذلك يمكن أن تنمو إذا كانت الحرارة داخل المنزل ما بين (58-86) درجة فهرنهايت (14.4-30 درجة مئويّة)، وتعريضها لحرارة أقل من 50 درجة فهرنهايت (10 درجات مئويّة) يؤدّي إلى اصفرار الأوراق التي توجد في الأجزاء السّفلية من النّبات وسقوطها. وللحصول على أفضل النتائج يجب أن تكون درجة حرارة المنزل ما بين (70-80) فهرنهايت (21.1-26.7 درجة مئوية) أثناء النهار، و(65-70) فهرنهايت (18.3-21.1 درجة مئويّة) أثناء الليل،

[١] وإذا كانت الحرارة في المنزل أكثر من الحرارة الموصى بها للنبات يمكن زيادة نسبة الرّطوبة في الجو برش النّباتات برذاذ الماء عدة مراتٍ يومياً.[٣] الرّطوبة النّسبيّة الرّطوبة النّسبيّة هي كمية الرّطوبة في الهواء، وتُفضّل نباتات الظّل الرّطوبة النّسبيّة العالية؛ لأنّها نباتات استوائيّة غالباََ، بينما تكون الرّطوبة النّسبيّة في المنازل أقلّ بكثير من ذلك، فهي غالباً ما تكون بين (10-20%) ويمكن توفير رطوبة نسبيّة أعلى في المنطقة المحيطة بالنّباتات بعدة طرق، منها:[١] وضع النّباتات بالقرب من بعضها البعض. وضع الأصيص في وعاء يحتوي ماءً وحصىً؛ لأنّ تبخُّر الماء يوفّر رطوبةً نسبيّةً أكبر. استخدام أجهزة التّرطيب في المنزل. رشّ النّباتات برذاذ خفيف من الماء، مع مراعاة عدم رشّ النّباتات التي يكون على أوراقها زغب؛ لأنّها تحتفظ بالماء فترةً طويلةً، ممّا يُحفّز نموّ البكتيريا المُمرِضة. التّسميد لا يحتاج النّبات الذي تمّ شراؤه حديثاً إلى تسميد غالباََ؛ لأنّه يكون مُزوَّداً بكميّة من السّماد تكفيه شهرين أو ثلاثة، وتعتمد كمية السّماد التي تجب إضافتها إلى النبات على نوع النّبات، وحجم التّربة، وشدّة الإضاءة. في الشّتاء يقلّ معدل نمو النّبات وتقل حاجته للسماد، أمّا في الصّيف فيحتاج النّبات كمياتٍ صغيرةً من السّماد مع نموّ النّبات.

[١] توجد في السّوق عدّة أنواع من الأسمدة، يكون بعضها على شكل مسحوق، أو سائل، أو أقراص، وبغضّ النّظر عن نوع السّماد فيجب عدم الإفراط في استخدامه؛ حتّى لا تزداد نسبة ملوحة التّربة، وتحترق جذور النّبات،[١] ويتكوّن السّماد الذي يباع في السّوق من:[٤] عناصر يحتاجها النبات بكمية كبيرة، مثل: النيتروجين: هو المسؤول عن نموّ الأوراق، وإكسابها الّلون الأخضر النّضر. الفوسفور: هو المسؤول عن نموّ الجذور وصحتها، ويشجّع النّبات على الإزهار البوتاسيوم: هو المسؤول عن نموّ النّبات العام، وله دور في الإزهار، والإثمار. عناصر يحتاجها النّبات بكميات قليلة، مثل: البورون. النّحاس. المنغنيز. الزّنك. أنواع نباتات الظّل توجد أنواع كثيرة من نباتات الظّل التي يمكن اختيار ما يناسب منها ظروفَ المنزل الذي ستوضع فيه، ومنها:

[٥] البنفسج الإفريقيّ. الألوة، أو الصّبر الحقيقيّ. أمارلّس. السنجونيوم. الأسبرجس الخشن. نخيل الخيزران. نبات عصفور الجنة. نخيل البسمارك. الفلفل الأسود. سرخس بوسطن. أجلونيما. صبّار عيد الميلاد.