طريقة عمل تمر هندي

عمل عصير تمر هندي المكوّنات: أربع ملاعق صغيرة من التمر الهندي منزوع النواة. ثلاثة أرباع كوب من السكر. لتر ونصف من الماء. طريقة التحضير: نقع التمر الهندي بالماء، وتركه لمدة لا تقل عن نصف يوم. خلط التمر الهندي في الخلاط الكهربائي على درجة متوسطة. تصفية التمر الهندي جيداً من الماء،

وإضافة السكر إليه، ومزج المكوّنات معاً. وضع المزيج الناتج في الثلاجة لمدة لا تقل عن ساعتين، حتى يبرد. طريقة أخرى للتحضير: مزج التمر الهندي مع نصف كمية الماء على حرارة متوسطة، مع التحريك الجيد لمدة نصف دقيقة. ترك الخليط الناتج على النار لمدة لا تقل عن ربع ساعة، حتى يغلي.
رفع الإناء عن النار، وتركه جانباً لمدة قليلة حتى يرتاح. وضع الخليط في الخلاط الكهربائي، وتشغيله على درجة متوسطة. إضافة كمية الماء المتبقية، وخلطهما جيداً. تصفيته جيداً من الماء، وإضافة السكر، وإدخال العصير إلى الثلاجة لمدة ساعة تقريباً. عصير التمر الهندي بعصير الليمون المكوّنات: كيلوغرام إلا ربع من التمر الهندي الأسود. نصف كيلوغرام من التمر الهندي البني. عشرة أكواب من السكر. اثني عشر كوباً من الماء. نصف كوب من عصير الليمون الطازج.

 

طريقة التحضير: نقع التمر الهندي البني والأسود في الماء لمدة لا تقل عن عشر ساعات متواصلة. عصر حبات التمر وهرسها جيداً باستخدام اليد. وضع الخليط على حرارة متوسطة، وتركه لمدة خمس دقائق. إضافة السكر، والاستمرار في الخلط. ترك الخليط الناتج على نار هادئة لمدة عشر دقائق، حتى يغلي. سكب عصير الليمون الطازج، وتركه على نار متوسطة لمدة لا تقل عن نصف ساعة تقريباً.

سكب عصير الناتج في قنينة زجاجية، والاحتفاظ به لحين الاستخدام. عند التقديم: وضع ملعقتين صغيرتين من المزيج داخل كوب من الماء البارد. عصير التمر الهندي بماء الورد المكوّنات: مئتا غرام من التمر الهندي. لتران من الماء. مئتا غرام من السكر، أو حسب الرغبة. ربع ملعقة كبيرة من ماء الورد. طريقة التحضير: نقع التمر الهندي مع ثلاثة أكواب من الماء، وتركه طوال اليوم. عصر حبات التمر الهندي فوق الوعاء. تصفية الخليط، ثم إضافة كمية الماء المتبقية. إضافة السكر وماء الورد، مع التقليب الجيد، حتى يذوب السكر. إدخال عصير التمر الهندي إلى الثلاجة، وتركه حتى يبرد.

صلصة التمر الهندي مدّة تجهيز المكوّنات 10 دقائق مدّة الطهي 20 دقيقة تكفي لــ 6 أشخاص المكوّنات: كوبان من صوص التمر الهندي. ملعقتان كبيرتان من الزيت. خمسة فصوص ثوم مهروسة. ملعقة متوسطة من الكزبرة الجافة المجروشة. نصف ملعقة متوسطة سكر. نصف ملعقة متوسطة
فلفل جاف مطحون. رقائق شيلي للتزيين. طريقة التحضير: اقلِ الثوم مع الزيت ومن ثمّ أضف الكزبرة واقلِ المكوّنات معاً. أضف عصير التمر الهندي والفلفل والسكر، ومن ثمّ اتركه حتى يغلي مع التحريك لمدّة خمس دقائق.

 

شراب الكركديه والتمر الهندي مدّة تجهيز المكوّنات 5 دقائق مدّة الطهي 10 دقائق تكفي لــ 8 إلى 10 أشخاص المكوّنات: كوب تمر هندي. كوب كركديه. كوب ونصف سكر. لتران من الماء. ماء. طريقة التحضير: ضع كلاً من التمر الهندي والكركديه والماء والسكر في قدر من الستانلس ستيل،

وحرّك المكوّنات جيداً حتى يذوب السكر. ارفع القدر على نار متوسطة، واتركه يغلي بهدوء لمدّة خمس دقائق. اترك الخليط في القدر وضعه في الثلاجة لساعات أو لمدّة ليلة كاملة. صفِّ الشراب بمصفاة ناعمة وأضف إليه مزيداً من الماء بحسب الطعم والتركيز المرغوب، وقدّمه بارداً مع مكعبات الثلج.

بروليه الكركديه والتمر هندي مدّة تجهيز المكوّنات 20 دقيقة مدّة الطهي 20 دقيقة طريقة الطهي الغلي، والتبريد تكفي لــ 12 شخص المكوّنات: كوب واحد من التمر الهندي المطهو والمركّز إلى نصف الكمية. مئة غرام من السكر. ثمانون غراماً من الزبدة. بيضتان. صفار أربع بيضات. عشرون غراماً من نشا الذرة. سكر بني خرز.
ملاحظة: مكوّنات بروليه الكركديه نفس مكوّنات بروليه التمر الهندي، لكن نستبدل كوب التمر الهندي بكوب من الكركديه. طريقة التحضير: ضع التمر الهندي المركّز مع الزبدة في قدر، وسخّن الخليط حتى يصل لدرجة الغليان. اخفق صفار البيض والبيض مع السكر حتى يصبح المزيج قشدي الملمس وفاتح اللون. أضف نشا الذرة واخفقه مع خليط البيض.

أضف نصف كمية خليط التمر الهندي إلى البيض واخفق جيداً حتى يتمازجا. أعد الخليط إلى القدر واتركه على نار هادئة مع التحريك حتى تزول الرغوة ويبدأ المزيج بالتكاثف. برّد الحليط على وعاء يحتوي على ماء مثلج. اسكب الخليط في أكواب التقديم وضعه في الثلاجة ليبرد، وبعد أن يتماسك أضف إليه رشّة من السكر البني الخرز وحمّره بالشعلة. كرر نفس الخطوات مع الكركديه.

كيفة الاعتناء بالنباتات المنزلية

النباتات المنزلية النباتات المنزلية هي أحد أروع الجماليات التي تملأ منازلنا، والتي تجعل البيت أنيقاً رائعاً، وتجعل حياة ساكنيه أكثر إشراقاً وتفاؤلاً وسعادة،
حيث إنّ منظر النباتات المنزلية يبعث في النفس الراحة والسعادة والسرور، فرؤية النباتات المنزلية، تطرح عن النفس الاكتئاب، والضجر، والملل، فهي لا تحسن النفسية فحسب، بل هي نافعة أيضاً من الناحية الصحية؛ لأنّ وجود النباتات المنزلية في المنزل، يسمح بتجديد الهواء داخل المنزل، فالنباتات بطبيعتها، تستهلك ثاني أكسيد الكربون المتواجد بداخل المنزل، وتنتج في المقابل غاز الأكسجين، وهو الغاز الذي يتطلبه ساكني المنزل، من أجل عملية التنفس. وجود النباتات في منزلك، يشعرك بأنّ شيئاً من الطبيعة الخضراء الجميلة، أصبح موجوداً في داخل المنزل،

ووجود تلك النباتات في منزلك ورؤيتك إيّاها بين الفينة والأخرى، يجعلك تشعر بارتياح كبير، ويجعلك تشعر بهدوء منقطع النظير، فرؤية النباتات المنزلية تحسن الحالة النفسية، وتنقّي المزاج، وتمتع العينين بالنظر إلى لوحات فنية خضراء، أبدع في خلقها رب العالمين، أيضاً وجود النباتات في منزلك، يعد جزءاً هاماً من ديكورات المنزل، إذ من شأنها أن تجعل منزلك في أعين زائريه، منزلاً أنيقاً، جديراً بالإعجاب والتقدير.

كيف أعتني بالنباتات المنزلية بطبيعة الحال فإنّ زرعك للنباتات في منزلك، يتطلّب بعض المتطلبات الخاصة لنمو النبات، وتتفاوت أنواع النباتات من نوع إلى آخر، من حيث حاجتها لتلك المتطلبات، أي أن هناك أنواع من النبات، لا تحتاج كثيراً من الشروط والمتطلبات كي تنمو، بينما هناك أنواع أخرى من النبات، تبدو نباتات حساسة، ويتطلب نجاح بقائها في المنزل، قدراً كبيراً من الشروط والمتطلبات، أي أن أنواع النباتات المنزلية تختلف وتتفاوت، من حيث قدرتها على البقاء والتكيف مع عوامل وظروف البيئة المحيطة، لكن إجمالاً دعونا نتحدث عن المتطلبات الأساسية، التي يحتاجها النبات، من أجل النمو والبقاء في المنزل. الضوء هو يشكل مصدر الطاقة التي يحتاج إليها النبات، وتصنف النباتات من حيث حاجتها إلى الضوء، إلى أربعة أقسام: نباتات تحتاج إلى ضوء منخفض، ونباتات تحتاج إلى ضوء متوسط، ونباتات تحتاج إلى ضوء قوي، ونباتات تحتاج إلى ضوء قوي جداً،

 


ولهذا يتوجب وضع النباتات التي تحتاج كميات كبيرة من الضوء بجوار النوافذ أو في الشرفات، أمّا النباتات التي تحتاج كميات أقل من الضوء، فتوضع في أماكن أكثر إعتاماً، أي بداخل الغرف أو الصالون، لكن الأمر المهم هنا، هو أن تكون على معرفة بمقدار حاجة كل نبات في بيتك إلى الضوء، كي يمكنك التعامل معه بناءً على هذا الأساس. درجة الحرارة معظم أنواع النباتات المنزلية، تعيش في درجة حرارة الغرفة، وهناك أنواع من النبات، لا تعيش في درجات الحرارة المنخفضة، أي لا تعيش في الوسط البارد، وهناك أنواع من النبات لا تعيش في درجات الحرارة العالية، أو الوسط الحار، فالحرارة العالية تصيبها بالذبول والجفاف، إياك وان تسقي نباتاتك المنزلية بالماء الساخن كما يفعل البعض، فالماء الساخن يضر النبات ولا ينفعه. ماء الري الماء هو أحد أهم العوامل، التي تجعل النبات ينمو ويزهر ويستمر في الحياة، عندما تروي نباتاتك المنزلية، عليك ألّا تقع في مشكلتي الإفراط والتفريط، أي لا تفرط في ري النبات، فترويه بكمية أكبر من حاجته،

ولا تفرط في ري النبات، فترويه بكمية قليلة لا تكفيه ولا تروي ظمأه، فالإكثار في ري النبات، والشح والتقتير في ريه، هما أكثر عاملان يصيبان النبات بالأمراض. التربة جميع أنواع التربة تبدو صالحة لعملية الزراعة، لكن يجب أن تتوافر في تلك التربة عدة معايير هامة وضرورية، وهي أن تكون التربة مختلطة جيداً، وعناصرها متجانسة مع بعضها البعض، وأن تكون التربة جيدة التهوية، ويفضل عند جلب التربة من أي حديقة أو أي أرض زراعية، أن يتم تعقيمها لقتل أي مسببات للأمراض أو الحشرات التي قد تتواجد فيها، وأفضل طريقة للتعقيم، هي أن يجري ترطيب التراب، ثم وضعه لبعض الوقت في فرن، حرارته حوالي 180 فهرنهايت، ومن ثم يتم ترطيبه، ليصبح تراباً معقماً وآمناً لعملية الزراعة. السماد هو ضروري جداً من أجل تغذية النبات،

لكن عليك أيضاً ألا تبالغ في تسميد النبات، فزيادة مقدار التسميد، تضر النبات ولا تنفعه، والطبقة البيضاء التي تظهر على سطح التربة بعد عملية الري، هي إشارة من النبات بأنّه استكفى وأخذ كفايته من السماد، لذلك توقف فوراً عن تسميد النبات، إذا ما رأيت تلك الطبقة البيضاء تعلو التربة، واحرص قبل أن تستخدم السماد وتضعه على نباتك، أن تتعرف على مستوى الأملاح الموجودة في هذا السماد، فنسبة الأملاح العالية في السماد تهلك النبات وتنهك قواه، وهي ليست مفيدة للتربة والنبات، كما قد يظن البعض، واحرص على أن تكثف جرعات السماد، في الأوقات التي يكثر فيها إشراق الشمس، أي في فصلي الصيف والربيع. أمّا في فصلي الخريف والشتاء، فيتوجب عليك تخفيف جرعات السماد التي تضعها على التربية، وذلك لأن النبات يحتاج إلى السماد أكثر شيء، في مواعيد نموه، حيث الضوء والشمس، أي في فصل الصيف تحديداً، أما في فصل الشتاء، حيث الشمس غائبة وأشعتها متذبذبة معظم الوقت، فلا حاجة لكثير من السماد، لأن النبات لا ينمو في ذلك الوقت.

الأوعية بإمكانك استخدام أي نوع من الأوعية، لزراعة النباتات داخل المنزل، ولكن يفضل أن تتم الزراعة دائماً، في الأوعية ذات الثقوب السفلية، وذلك كي يجري التخلص من الماء الزائد عن حاجة النبتة، الأوعية الزجاجية والمعدنية والبلاستيكية، تمنع تبخر الماء، وبالتالي لا يلزم سقاية النبتة باستمرار، لكن يفضل معظم مربي النبات الأوعية الفخارية، لأنها ترشح الماء الزائد عن الحاجة، يفضلونها رغم كونها سهلة الكسر، وثقيلة الوزن، يتوجب عليك دائماً، أن تضع عازل بين الوعاء وبين الأرضية أو السجاد، كي لا تتسلل الرطوبة والبلل، فيصلان إلى السجاد والفراش، ويحدث التلف والضرر.

هناك الكثير من المشاكل أو الأمراض التي تصيب النباتات المنزلية،
ومن بين أكثر هذه الأمراض شيوعاً، نجد مرض التفاف واصفرار الأوراق، وتساقط أوراق النبات، وذبول الزهرة المركزية للنبات، وتقلص حجم الأوراق وتضاؤلها، وظهور بقع قطنية أسفل الأوراق، وظهور بقع بنية اللون على الأوراق، وظهور حروق على الأوراق. هذه هي معظم الأمراض الشائعة التي تصيب النباتات المنزلية، وهي مألوفة ومعروفة جيداً، للمهتمين بالنباتات المنزلية. هناك العديد من الأسباب، التي تؤدي إلى ظهور تلك الأمراض في النباتات المنزلية، وعلى رأس هذه الأسباب نذكر: (وجود الدخان والغازات الضارة داخل المنزل أو في محيطه المباشر، وجود الجفاف، زيادة الماء المروي عن حاجة النبات، قلة كمية الماء المروي عن حاجة النبات،

انخفاض درجات الحرارة، زيادة درجات الحرارة، قلة الإضاءة، نقص الأسمدة، زيادة الأسمدة، إصابة حشرية تلحق بالنبات، مرض فطري يصيب النبات، التعرض لأشعة الشمس المباشرة، الحر الشديد، نقص التهوية). نصائح من أجل علاج تلك الأمراض التي تصيب النباتات المنزلية، أو من أجل تحاشي تلك الأمراض وتلافيها قبل وقوعها أو حدوثها، يتوجب على كل مربي للنباتات المنزلية، أن يأخذ بالنصائح والإرشادات التالية: توفير جو نقي للنباتات، وإبعادها عن مصادر التلوث، كالمواد الكيميائية ورذاذ البويات والدهان ومواد البناء. يتوجب عليك بين الحين والآخر، أن تقوم بتقليم النبات. ضرورة سقاية النبات أو ريه بانتظام. ضرورة تفقد التربة كل فترة من الزمن،

مع ضرورة تقليب سطح التربة، من أجل تهوية التربة، وإفساح المجال لتهوية التربة التي تحت السطح. ضرورة وضع النبات في المكان الذي يتوفر فيه مستوى الإضاءة الملائم له. ضرورة تسميد التربة بشكل منتظم، مع ضرورة مراعاة الأوقات التي يقل فيها التسميد (فصل الشتاء). مسح الأوراق المصابة أو المشتبه بإصابتها، بقطعة قماش مبللة بالكحول. بعض الأمراض التي تصيب النباتات المنزلية تحتاج إلى الرش بالمبيد الحشري، لذلك لا تتوانى عن استشارة من هو صاحب الاختصاص في ذلك. ضرورة تأمين درجة الحرارة المناسبة والتهوية للنبات.

ضرورة اختيار الوعاء الآمن، بحيث يكون سليماً من التسريب، سليماً من الكسور. ضرورة أن يكون الري بماء نظيف (ماء الصنبور العادي)، وألّا تختلط به أية مواد ذات خواص كيماوية أو سمية.

كيفية تنظيف الزجاج

كيف أنظف الزجاج تتجمع الأوساخ بشكل سريع على الزجاج، حتى لو كنتِ تنظفينه بشكلٍ متواصل، وعلى الرغم من كل التنظيف لا يبدو الزجاج نظيفاً،
ويجب عليكِ استخدام أدوات تنظيف
مناسبة، على سبيل المثال من الأفضل تنظيف المرايا وزجاج النوافذ وزجاج الأثاث بقطعة قماش مصنوعة من الألياف، أو ممسحة مطاطية بدلا من المناشف الورقية التي تخلّف وراءها بعض الآثار.

خطوات التنظيف اجمعي كل مواد التنظيف مثل الخل الأبيض والماء (يفضل الماء المقطر)، وزجاجة رذاذ أو وعاء كبير، والقماش المصنوع من الألياف، القماش الخالي من الوبر، وأوراق الجرائد، ومماسح من القطن، وفرشاة أسنان ناعمة.

في حال كنت تنظفين زجاج النوافذ فأحضري منشفة وضعيها على عتبات النوافذ، وتستخدم هذه الطريقة خاصّة بالنوافذ التي يكون عتباتها خشبية.

حضّري محلول التنظيف عن طريق خلط جزء بسيط من الخل الأبيض وأربعة أجزاء من الماء.
رشّي المحلول الناتج على الممسحة أو قومي ببساطة بوضع الممسحة في المحلول ولا تنسي أن تعصريها قبل استخدامها.

في حالة كان حجم النافذة كبير جداً، أو إذا كنتِ تستخدمين أوراق الجرائد للتنظيف سيكون من الأفضل أن ترشي المحلول على الزجاج نفسه.
افركي الزجاج بحركة دائرية لضمان إزالة جميع البقع،

ثم اجعلي اتجاه الحركة بشكل أفقي مع القليل من الضغط لجعل الزجاج نظيفاً وبراقاً. نظفي الزوايا التي يصعب الوصول إليها بالأوراق بقطعة من القماش أو بفرشاة الأسنان.

أنهي التنظيف بعملية مسح سريع للزجاج بأوراق الجرائد أو بقطعة من الملابس مصنوعة من القطن لتلميع الزجاج. إذا كان الزجاج قذراً جداً يجب عليك مسحه بقطعة قماش منقوعة مسبقاً بمحلول التنظيف سواء كان المحلول المنزلي الصنع أو المحلول الجاهز.

نصائح لتنظيف أفضل عند استخدامك منتجات التنظيف الصناعية تجنبي المنتجات التي تحتوي على أمونيا،

المرايا والزجاج يمكن تنظيفهم باستخدام الصودا أيضاً، وتعتبر مرشحات القهوة من المواد التي من الممكن استخدامها في هذا المجال. إذا كان هناك مادة شمعية على الزجاج، يمكنكِ خلط كوبين من الماء، ربع كوب من الخل، ونصف كوب من الصابون السائل والقيام بالتنظيف.

هناك وصفة أخرى للتخلص من المواد الشمعية على الزجاج وهي: ملعقتين من الخل الأبيض، وكمية صغيرة من الكحول، وملعقة ونصف من نشا الذرة، مع كوب من الماء الدافئ. رجّيه جيداً قبل كل استخدام.

إذا كان يوجد على الزجاج طبقة شبه ضبابية بإمكانك خلط نصف كوب من الكحول، ملعقتين من الأمونيا، وربع ملعقة صغيرة من صابون التنظيف وقومي بالتنظيف وسوف تكون النتائج رائعة.

خلطات أخرى لتنظيف الزجاج
يمكن خلط ملعقتين من الخل الأبيض، والكحول، وملعقة صغيرة، ونصف الملعقة من نشا الذرة في كوب من الماء الدافئ.

يمكن استخدام القليل من عصير الليمون لتنظيف الزجاج بواسطة ورق الجرائد. نصائح أثناء عمليّة تنظيف الزجاج يحبّب استخدام المياه المقطّرة عند تنظيف الزجاج بدلاً من مياه الصنبور. إذا لوحظ وجود بعض التموّجات أو بقع الماء فيمكن حينها استخدام الخل الأبيض دون تخفيفه.

يفضل البدء بتنظيف الأجزاء الأخرى من الزجاج خاصّةً في النوافذ، بعد أن تجف الأجزاء الأخرى منه. إنّ تنظيف زجاج النوافذ يجب أن يكون من الداخل إلى الخارج ومن الأعلى إلى الأسفل. عادة ما يتمّ تنظيف الزجاج، خاصّةً زجاج النوافذ مرّتين في العام على الأقل.

يفضّل وضع مناشف على عتبات النوافذ، خاصّةً عند تنظيف النوافذ الخشبية. يفضّل عدم استخدام المنتجات التي تحتوي على الأمونيا. إذا كان هناك مواد شمعيّة على الزجاج، فيمكن خلط كوبين من الماء، وربع كوب من الخل، ونصف كوب من الصابون السائل. يجب الانتباه إلى حالة الطقس؛

حيث يكون الجو مشمساً، وأن لا يكون غائماً إلى ماطر، حتى لا يتّسخ زجاج النوافذ. طرق تنظيف المرايا يمكن استخدام قطعة من القماش مع الماء الدافئ. يمكن استخدام سائل الغسيل مع إسفنجة مناسبة.

يتمّ فرك المرايا بحركات دائريّة ثمّ تجفيفه.

نصائح أثناء عمليّة تنظيف المرايا من الأفضل مسح المرآة قبل البدء بعمليّة التنظيف بواسطة قطعة قماش ناعمة، حتى تتمّ إزالة الأوساخ والغبار الكثيف. يمكن التخلّص من البخار المتكوّن على المرايا عند الاستحمام،

وذلك بفتح الماء البارد لوقت قصير قبل فتح الماء الساخن. تجنّب استخدام المنظّفات التجارية التي تحتوي على الأحماض أو القلويّات. إذا كانت المرايا بجانب بعضها، فيجب منع وصول السائل إلى المناطق الفاصلة بينها حتى لا تتضرّر أطرافها.