رائحة الفم الكريهه

رائحة الفم الكريهة تُعرف رائحة الفم الكريهة طبياً بنتن النفس (بالإنجليزيّة: Halitosis)، وهي من المشاكل الشائعة التي عادة ما يُعاني منها 30% من الأشخاص تقريباً، كما أنّها قد تكون مؤقتة؛ كتلك التي تظهر بعد تناول بعض الأطعمة: كالثوم أو عند الاستيقاظ من النوم،

إلّا أنّ بعض الأشخاص قد يُعانون من رائحة الفم الكريهة بشكل مُزمن ودائم، وتجدر الإشارة إلى أنّ رائحة الفم الكريهة من الممكن أن تُسبب العديد من المشاكل الاجتماعيّة للشخص المُصاب، كما وأنّ الأشخاص قد لا يُلاحظون وجود نتن النفَس إلّا بعد تلقّي مُلاحظة من أحد الأقرباء أو الأصدقاء ممّا يُسبب الإحراج والانزعاج.[١][٢]

سبب رائحة الفم الكريهة في الحقيقة، عادة ما تنتج رائحة الفم الكريهة والمزمنة عن إفراز بعض أنواع البكتيريا الموجودة على الأسنان، واللثة، واللسان، لغازات ذات رائحة كريهة، أو عند التصاق بعض أجزاء الطعام المُتقبقيّة بين الأسنان أو على اللسان، كما ومن الممكن أن تظهر الرائحة الكريهة نتيجة العديد من المشاكل الصحية، وتناول بعض أنواع الأدوية، والأطعمة، وفيما يلي بيان لبعض من أهم أسباب ظهور رائحة الفم الكريهة

النظام الغذائي: تُعدّ الأطعمة المُتناولة أحد أهم أسباب رائحة الفم الكريهة، ومنها: الثوم، والأطعمة الحارة، والبصل، والبهارات، وبعض الأجبان، والأسماك، والقهوة، وغيرها من المشروبات الحمضية، وقد يؤدي تناول هذه الأطعمة إلى اضطراب في المعدة والجهاز الهضمي ممّا قد يتسبب بالتجشّؤ، وبالتالي زيادة الرائحة الكريهة، كما أنّ اتباع حمية غذائية قليلة الكربوهيدرات من الممكن أن يُسبب إفراز الجسم للمركبات الكيتونية (بالإنجليزيّة: Ketones)؛ نتيجة استخدام الجسم للدهون كمصدر أساسيّ للطاقة، وتُسبب هذه الكيتونات ظهور رائحة للفم مُشابهة لرائحة الأسيتون (بالإنجليزيّة: Acetone)،

 

وتجدر الإشارة إلى أنّ ظهور هذه الرائحة عند مرضى السكري عادة ما يدل على عدم انتظام نسب السكر في الدم. جفاف الفم: (بالإنجليزيّة: Xerostomia) يُعدّ اللعاب جزءاً أساسيّاً من عمليّة الهضم (بالإنجليزيّة: Digestive Process) وتخليص الجسم من المواد ذات الرائحة الكريهة، وهنالك العديد من الحالات التي تؤدي إلى تقليل تدفّق اللعاب إلى الفم: كبعض الأدوية، والتنفس من خلال الفم، واضطرابات الغدد اللعابيّة. التدخين: بالإضافة إلى رائحة الفم الكريهة، يتسبب التدخين باضطرابات في حاسة التذوق، وتصبّغات في الأسنان، ومشاكل في اللثة،

بالإضافة إلى زيادة احتماليّة الإصابة بتسوس الأسنان (بالإنجليزيّة: Tooth Decay) وسرطان الفم. نظافة الفم: (بالإنجليزيّة: Oral Hygiene) يؤدي عدم الانتظام في تنظيف وتفريش الأسنان إلى بقاء بقايا الطعام في الفم وبين الأسنان، وبالتالي تعفّن الطعام وتسببه برائحة كريهة للفم، كما وقد يؤدي عدم تنظيف الأسنان إلى تكون اللويحات الفميّة على اللثة والتي تُسبب الرائحة الكريهة، وقد تؤدي هذه اللويحات إلى بعض اضطرابات اللثة: كالتهاب اللثة (بالإنجليزيّة: Gingivitis) والتهاب دواعم السن (بالإنجليزيّة: Periodontitis).

بعض أنواع الأدوية: قد تؤدي العديد من أنواع الأدوية إلى جفاف في الفم، وبالتالي ظهور رائحة كريهة للفم، ومنها: مُضادات الهيستامين (بالإنجليزيّة: Anti-Histamines) المُستخدمة في علاج الحساسيّة، والأدوية المُدرّة للبول (بالإنجليزيّة: Diuretics)، والترايمتيترين (بالإنجليزيّة: Triamterene)، والبارالديهايد (بالإنجليزية: Paraldehyde).

الاضطرابات الصحية: عادة ما تُسبب الاضطرابات الصحية رائحة كريهة ودائمة للفم، ومنها: مشاكل اللثة، وعدوى الفم (بالإنجليزيّة: Mouth Infections)، وعدوى الجهاز التنفسي كذات الرئة (بالإنجليزيّة: Pneumonia)، والتهاب القصبات (بالإنجليزيّة: Bronchitis)، وعدوى الجيوب الأنفية، ومرض السكري (بالإنجليزيّة: Diabetes)، والارتداد الحمضي (بالإنجليزيّة: Acid Reflux)، واضطرابات الكلى والكبد.

[٥] التخلص من الرائحة الكريهة للفم لتقليل رائحة النفس الكريهة، يُنصح باتباع النصائح للتقليل من خطر الإصابة بمرض في اللثة، من خلال ممارسة العادات الصحية والمتعلقة بالحفاظ على نظافة الفم باستمرار، ويمكن أن يختلف علاج الرائحة الكريهة للنفس باختلاف المسبب لها، وفي حال الاعتقاد بأنّ رائحة الفم الكريهة تُرجع إلى حالة صحية مُزمنة،

فمن الممكن أن ينصح طبيب الأسنان بمُراجعة الطبيب المُختصّ لعلاج الحالة الصحيّة الناتجة عنها، وفيما يلي بيان لبعض من أبرز النصائح والعلاجات المنزليّة التي قد تُساهم في الحد من مشكلة رائحة الفم الكريهة:[٦][٧] غسل الأسنان بالفرشاة بعد الطعام: يُنصح الأشخاص بالاحتفاظ بفرشاة أسنان في جميع الأوقات لاستخدامها بعد تناول الطعام، وغسل الأسنان بمعجون يحتوي على الفلوريد مرتين يوميًا على الأقل،

وخصوصًا بعد الوجبات، كما وأظهرت بعض معاجين الأسنان ذات الخصائص المضادة للبكتيريا قدرة على الحد من رائحة النفس الكريهة.

صورة ذات صلة

 

تنظيف الأسنان بالخيط: ويُنصح بذلك مرة واحدة على الأقل في اليوم؛ حيثُ إنّ الخيط المناسب يُساعد على إزالة بقايا الطعام، وبالتالي السيطرة على النفس الكريه. تنظيف اللسان بالفرشاة: يُعدّ اللسان ملاذًا للبكتيريا، وبالتالي فإنّ تنظيفه بحرص بالفرشاة يحد من الرائحة، وقد يكون استخدام مكشطة اللسان فعالاً للأشخاص الذين يعانون من النمو الزائد للبكتيريا نتيجة التدخين أو جفاف الفم، كما ويُمكن استخدام فرشاة أسنان تحتوي على منظف لسان مدمج بها.

تنظيف الأسنان الاصطناعية أو أجهزة الأسنان: في حال تركيب أسنان اصطناعية أو قوس أسنان، ينبغي تنظيفها بشكل جيد مرة واحدة على الأقل يوميًا حسب إرشادات طبيب الأسنان، ويُمكن استشارة طبيب الأسنان لتحديد المُنتج الأفضل لاستخدامه في التنظيف. تجنب جفاف الفم: وذلك من خلال الحفاظ على الفم رطبًا، وتجنب التبغ، والإكثار من شرب الماء، وتجنّب شرب القهوة، أو المشروبات الخفيفة، أو الكحول، والتي تؤدي إلى جفاف الفم،

ويُنصح بمضغ العلكة أو مص الحلويات الخالية من السكر؛ وذلك لتحفيز اللعاب، وفي حالة جفاف الفم المزمن، من الممكن أن يصف طبيب الأسنان وصفة للعاب اصطناعي أو دواء فموي لتحفيز تدفق اللعاب. ضبط النظام الغذائي: وذلك عن طريق تجنب الأطعمة التي يمكن أن تسبب رائحة الفم الكريهة مثل: البصل والثوم، كما يرتبط تناول الكثير من الأطعمة السكرية برائحة النفس السيئة. استخدام فرشاة أسنان جديدة بانتظام: يُنصح بتغيير فرشاة الأسنان عند اهترائها؛ خلال فترة ثلاثة إلى أربعة أشهر تقريبًا،

كما وعادة ما يُنصح باختيار فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة. الفحص الدوري عند طبيب الأسنان: يُنصح بالذهاب إلى طبيب الأسنان للفحص بانتظام؛ مرتين سنويًا على الأقل في أغلب الحالات؛ وذلك لفحص الأسنان والأسنان الاصطناعية وتنظيفها.

طريقة عمل نسكافيه بالرغوة

النسكافية يُعدّ النسكافيه أحد المشروبات الساخنة التي يفضلها الكثير من الأشخاص، وذلك لما له من مذاقٍ لذيذ، وهو معروف بلونه البني المحروق، ويفضّل شاربوه عادةً أن تعلوه الرغوة، لكنّهم لا يَستطيعون الحصول عليها بسهولة، لذلك سنقدّم خلال هذا المقال طرقاً لتحضير رغوة النسكافيه. النسكافيه برغوة المكوّنات كل كوب من الحليب السائل يحتاج إلى ملعقة صغيرة من النسكافيه. السكر، ويضاف حسب الرغبة. القليل من الماء. طريقة التحضير الطريقة الأولى: ضع النسكافيه المطحون، والقليل من ا

لسكر في كأس الخلاط الكهربائي. أضف القليل من الماء إلى كأس الخلاط، الذي يوجود فيه النسكافيه والسكر. غطّي كأس الخلاط بغطائه الخاص به، وشغل الخلاط إلى أن يصبح لون النسكافيه كريميّاً،
وهو لون الرغوة من الخارج. ضع الخليط في كأس زجاجية صغيرة ودعه حتى يبرد. الطريقة الثانية: في حالة عدم وجود خلاط كهربائي، يمكن صنع رغوة النسكافيه يدوياً، وذلك بوضع ملعقة صغيرة من النسكافيه المطحون،

مضافاً إليه السكر في طبق مناسب أو في مدقة. اطحن النسكافيه مع السكر، إلى يُصبح السكر على شكل بودرة، وذلك بواسطة المدقة. ضع القليل من الماء الكافي على الخليط المكوّن، واستمر في عمليّة الطحن. اخلط وقلّب الخليط بواسطة المدقة، أو ملعقة مناسبة، إلى أن تحصل على اللون الكريمي للرغوة.

لتحضير الحليب ضع الحليب في غلاية مناسبة، وضع الغلاية على النار. لا تجعل الحليب يغلي كثيراً، فعندما يبدأ الحليب بالغلي أطفئ النار. مزج الرغوة بالنسكافيه اجلب كأس الخليط أو كريمة رغوة النسكافيه التي صنعتها بواسطة الخلاط. ضع الحليب تدريجيّاً في الكوب الذي توجد فيه كريمة الرغوة. بعد الانتهاء من سكب الحليب في الكوب قلّب الكريمة والحليب بملعقة صغيرة،

إلى أن تصل إلى لون النسكافيه المراد مع الرغوة. ضع القليل من الماء في غلاية، وسخّنه إلى أن يغلي جيّداً. ضع الماء الساخن في كوب النسكافيه، وحرّكه جيداً. قدّم النسكافيه وعلى سطحها الشوكولاتة المطحونة،
وضع القليل من الشوكولاتة المطحونة على كأس النسكافيه، لتُعطي لوناً جميلاً من الخارج، ومذاقاً شهياً. حلى النسكافيه المكوّنات أربع ملاعق كبيرة من القهوة سريعة الذوبان أي نسكافيه. كوبان من الماء الساخن. كوبان من الكريمة المخفوقة. علبة من الحليب المكثّف المحلى. مغلّف كبير من بسكويت الدوائر. كاكاو حسب الرغبة.

طريقة التحضير أذب النسكافيه في الماء الساخن ثمّ ضع المزيج جانباً. غمّس نصف كميّة حبات البسكويت في مزيج النسكافيه ثمّ صُفها في قعر قالب كيك أو بايركس. اخفق في وعاء الخلاط الكهربائي كلّاً من الحليب المكثّف والكريمة المخفوقة حتى تَحصل على مزيجٍ كثيف.

وزّع نصف كمية المزيج فوق طبقة البسكويت في قالب الكيك. غمس ما تبقى من البسكويت في مزيح النسكافيه ثمّ وزع ما تبقى من مزيج الكريمة على الوجه. انثر الكاكاو على وجه القالب ثمّ أدخله إلى الثلاجة مدة خمس ساعات على الاقل حتى يجمد الحلى قبل التقديم.

صورة ذات صلة

 

نسكافيه بالحليب المكوّنات كوب من القهوة سريعة التحضير (النسكافيه). كوب سكر مطحون. كوب ماء. كوب حليب. طريقة التحضير ضع الماء والنسكافيه والسكر في وعاء عميق، واخلط المكوّنات بالخلاط الكهربائي حتى يصبح الخليط ثقيل القوام ويشبه الكريمة، بحيث لو قلبت الوعاء لا تسقط المكوّنات منه.

ضع الخليط في وعاء بلاستيكي وأغلقه جيداً، وضعه في الثلاجة لمدة ساعة قبل الاستخدام، أو يمكن وضعه في مجمد الثلاجة. ضع الحليب في قدر على النار حتى يغلي، ثمّ اخلط الحليب ببخفاق البيض الكهربائي أو اليدوي ليدخل الهواء في الحليب السائل وتتكون رغوة بيضاء. أخرج العلبة المغلقة من الثلاجة، وجهز الأكواب الخاصة بالتقديم، ثمّ ضع ملعقة من المادة المخفوقة في العلبة، ولاحظ أنّ المادة ستكون منفصلة كطبقتين لكنّها غير متجمدة،

لذلك خذ ملعقة عمودياً لأخذ طبقة من الطبقة الفاتحة والطبقة الغامقة. ضع الحليب فوق المادة المخفوقة ببطء، ثمّ أضف رغوة الحليب. الكابتشينو بالكراميل المكوّنات ملعقتان كبيرتان من القشطة. ست ملاعق كبيرة حليب بودرة. ملعقتان كبيرتان نسكافيه. ملعقتان كبيرتان كريمة جاهزة. ملعقتان كبيرتان كريم كراميل. أربعة أكواب ماء مغلي. نصف كوب سكر.

طريقة التحضير ضع كلاً من القشطة، والحليب، والنسكافيه، وكريمة الخفق وكريم الكراميل، والسكر في وعاء الخلاط واخلطهم جيداً. أضف الماء المغلي إلى الخلاط مع الاستمرار بالخلط. اسكب الكابتشينو في أكواب التقديم.

كيفية الاعتناء بنباتات الظل

نباتات الظّل تتميّز المنازل التي يحرص أصحابها على زراعة النّباتات الدّاخليّة، أو ما يُعرَف بنباتات الظّل بالحيويّة والجمال؛ فهي بهجة للعين والقلب، ومصدر للهواء النّقي؛ إذ تُحوّل النّباتات ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين، وتمتصّ المواد الكيميائيّة التي تنبعث من بعض الموادّ في بيوتنا. قد يتردّد البعض باقتناء النّباتات الدّاخليّة؛ بسبب الاعتقاد الشّائع بصعوبة الاعتناء بها، إلا أنّ العناية بنباتات الظّل ستكون مهمّةً سهلةً، وهوايةً ممتعةً عند معرفة الاحتياجات الأساسيّة لها.
[١] العناية بنبات الظّل يجب على من يفكر باقتناء نباتات الظّل في منزله أن يتعرّف على الاحتياجات الأساسيّة لنجاح نموّها، ومنها: التّربة الجيّدة، والرّي السليم، و الضّوء الكافي، ودرجة الحرارة، ونسبة الرطوبة، والسّماد.[١] التّربة التّربة الجيدة للنباتات التي تُزرع في الأصُص هي التي تتوفّر فيها بعض الشّروط، ومنها: أن تكون جيدة التّهوية والتّصريف، وتكون في الوقت ذاته قادرةً على الاحتفاظ بالماء والمواد الغذائيّة، وتكون درجة حموضتها (PH) بين (5-6.5)،

 

وتختلف مكونات التّربة من نبات لآخر؛ فما يُناسب نباتاً معيّناً، قد لا يُناسب نباتاً آخر.[١] الرّي تختلف نباتات الظّل في أنواعها وأصنافها من حيث كمية الماء التي تحتاجها كلّ مرّة، وعدد مرّات تكرار السّقي، ومن الواجب الانتباه إلى أنّ الإفراط في ريّ النّبات يكون ضارّاََ له تماماً كما يضرّه نقص الماء، بل إنّ القاعدة الذّهبيّة في التّعامل مع نباتات الظّل عند الشّك في حاجته للريّ، هي أنّ التّربة التي تكون جافّةً قليلاً أفضل من التي تكون رطبةً كثيراً.[٢] تتأثر حاجة النّباتات للريّ باختلاف الظّروف التي تتعرّض لها، من حرارة المكان، ودرجة رطوبته، والضّوء، وحالة الطقس، ونوع التّربة، ومكان وجود الأصص،

ولتجنّب الرّي الزّائد يجب اختيار تربة ذات تصريف جيّد، وفي الوقت ذاته يمكنها الاحتفاظ بالماء،
وفيما يأتي خطوات ري نباتات الظّل:
[٢] فحص التّربة: تحتاج أغلب نباتات الظّل للري عندما تكون التّربة في الأصيص جافّةً، وللتأكد من حالة التّربة يتمّ إدخال الأصبع بمقدار 2.5سم تقريباً فيها؛ للتأكد من أنّ التّربة ليست رطبةً من الدّاخل، وعند التّأكد من حاجة النّبات للري يُمكن حمل الوعاء لتقدير وزنه، ومع تكرار العملية يمكن معرفة موعد ريّ النّبات عند حمل الأصيص دون الحاجة لفحص التّربة. ري النّباتات: تُسقى النّباتات بماء فاتر؛ أي تكون درجة حراته قريبةً من درجة حرارة الغرفة؛ فالماء البارد خاصّةً في الشّتاء يُسبّب صدمةً للجذور، وقد يُسبّب موتها، وتكون هذه النقطة شديدة الأهميّة للنباتات الاستوائيّة، وتجب مراعاة رشّ الماء على التّربة وليس على الأوراق، أو التّاج، ويجب الاستمرار بتزويد التّربة بالماء حتى يبدأ الماء بالخروج من ثقوب التّصريف أسفل الوعاء؛ وذلك لضمان أنّ النّبات قد حصل على كفايته من الماء،

وأيضاََ للتخلص من الأملاح الزّائدة التي تُسبّب جروح الجذر. التّخلّص من الماء الزّائد: يجب التّخلّص من الماء الزّائد الموجود في الصّحن أسفل الوعاء، وإلا فسيمتص النّبات الماء، ممّا يعني أنّ الأملاح الذّائبة فيه سيتمّ امتصاصها من جديد. الضّوء يُعدّ الضّوء أهمّ العوامل التي يجب الانتباه لها عند اختيار نباتات الظّل؛ وذلك لأنّ النّباتات تحتاج الضوء لتقوم بعملية البناء الضّوئي وتنتج الغذاء اللازم لها، وعلى الرّغم من ذلك، فإنّ التّعرُّض الزّائد للضوء مُضرّ تماماً مثل نقصه، وعند شراء نباتات الظّل يجب الأخذ بعين الاعتبار كمية الضّوء التي تحتاجها والتي تختلف من نوع لآخر، ويمكن معرفة حاجة النّبات للضوء عن طريق بطاقة البيانات المرفقة مع النبتة، وبشكلِِ عام يمكن للنباتات ذات الأوراق الخضراء أن تتعايش مع الإضاءة الخفيفة، بينما تحتاج النّباتات ذات الأوراق الملونّة إضاءةً أكبر؛ لأنّ الألوان على أوراقها تميل إلى الاختفاء في ظل ظروف الإضاءة المنخفضة،

وإذا كانت النّباتات تحتاج إضاءةً قويةً فمن الأفضل وضعها قرب النّوافذ الجنوبيّة التي توفّر إضاءةً أكثر بكثير من النّوافذ الشّماليّة على مدار العام لِمن يسكن في نصف الكرة الشّمالي، أمّا النّباتات التي لا تحتاج الضّوء القويّ فيمكن وضعها بعيداً عن النّوافذ.[١] ويُعوَّض نقص الضّوء الطّبيعي عادةً بإضاءة صناعيّة باستخدام المصابيح الكهربائيّة، ويمكن معرفة أنّ النّبات لا يتلقّى إضاءةً كافيةً،
ويجب تعريضه للمزيد من الضّوء عند ملاحظة الأعراض الآتية:[١] توقّف نموّ النّبات. المسافات بين الأوراق الجديدة أطول بكثير من المسافات بين الأوراق القديمة. الأوراق الجديدة أصغر حجماً، وأفتح لوناً من الأوراق القديمة. موت الأوراق القديمة. الحرارة معظم نباتات الظل من النّباتات الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة، لذلك يمكن أن تنمو إذا كانت الحرارة داخل المنزل ما بين (58-86) درجة فهرنهايت (14.4-30 درجة مئويّة)، وتعريضها لحرارة أقل من 50 درجة فهرنهايت (10 درجات مئويّة) يؤدّي إلى اصفرار الأوراق التي توجد في الأجزاء السّفلية من النّبات وسقوطها. وللحصول على أفضل النتائج يجب أن تكون درجة حرارة المنزل ما بين (70-80) فهرنهايت (21.1-26.7 درجة مئوية) أثناء النهار، و(65-70) فهرنهايت (18.3-21.1 درجة مئويّة) أثناء الليل،

[١] وإذا كانت الحرارة في المنزل أكثر من الحرارة الموصى بها للنبات يمكن زيادة نسبة الرّطوبة في الجو برش النّباتات برذاذ الماء عدة مراتٍ يومياً.[٣] الرّطوبة النّسبيّة الرّطوبة النّسبيّة هي كمية الرّطوبة في الهواء، وتُفضّل نباتات الظّل الرّطوبة النّسبيّة العالية؛ لأنّها نباتات استوائيّة غالباََ، بينما تكون الرّطوبة النّسبيّة في المنازل أقلّ بكثير من ذلك، فهي غالباً ما تكون بين (10-20%) ويمكن توفير رطوبة نسبيّة أعلى في المنطقة المحيطة بالنّباتات بعدة طرق، منها:[١] وضع النّباتات بالقرب من بعضها البعض. وضع الأصيص في وعاء يحتوي ماءً وحصىً؛ لأنّ تبخُّر الماء يوفّر رطوبةً نسبيّةً أكبر. استخدام أجهزة التّرطيب في المنزل. رشّ النّباتات برذاذ خفيف من الماء، مع مراعاة عدم رشّ النّباتات التي يكون على أوراقها زغب؛ لأنّها تحتفظ بالماء فترةً طويلةً، ممّا يُحفّز نموّ البكتيريا المُمرِضة. التّسميد لا يحتاج النّبات الذي تمّ شراؤه حديثاً إلى تسميد غالباََ؛ لأنّه يكون مُزوَّداً بكميّة من السّماد تكفيه شهرين أو ثلاثة، وتعتمد كمية السّماد التي تجب إضافتها إلى النبات على نوع النّبات، وحجم التّربة، وشدّة الإضاءة. في الشّتاء يقلّ معدل نمو النّبات وتقل حاجته للسماد، أمّا في الصّيف فيحتاج النّبات كمياتٍ صغيرةً من السّماد مع نموّ النّبات.

[١] توجد في السّوق عدّة أنواع من الأسمدة، يكون بعضها على شكل مسحوق، أو سائل، أو أقراص، وبغضّ النّظر عن نوع السّماد فيجب عدم الإفراط في استخدامه؛ حتّى لا تزداد نسبة ملوحة التّربة، وتحترق جذور النّبات،[١] ويتكوّن السّماد الذي يباع في السّوق من:[٤] عناصر يحتاجها النبات بكمية كبيرة، مثل: النيتروجين: هو المسؤول عن نموّ الأوراق، وإكسابها الّلون الأخضر النّضر. الفوسفور: هو المسؤول عن نموّ الجذور وصحتها، ويشجّع النّبات على الإزهار البوتاسيوم: هو المسؤول عن نموّ النّبات العام، وله دور في الإزهار، والإثمار. عناصر يحتاجها النّبات بكميات قليلة، مثل: البورون. النّحاس. المنغنيز. الزّنك. أنواع نباتات الظّل توجد أنواع كثيرة من نباتات الظّل التي يمكن اختيار ما يناسب منها ظروفَ المنزل الذي ستوضع فيه، ومنها:

[٥] البنفسج الإفريقيّ. الألوة، أو الصّبر الحقيقيّ. أمارلّس. السنجونيوم. الأسبرجس الخشن. نخيل الخيزران. نبات عصفور الجنة. نخيل البسمارك. الفلفل الأسود. سرخس بوسطن. أجلونيما. صبّار عيد الميلاد.